المعطيات الأولية المسربة من سهرة نتائج اقتراع 23 شتنبر 2026 ، عقب انطلاق عمليات فرز الأصوات، تشير إلى احتدام واضح للمنافسة بين حزب الأصالة والمعاصرة وحزب العدالة والتنمية على مستوى عدد من مكاتب التصويت بعمالة مراكش، في انتظار استكمال الفرز وتجميع المحاضر.
وتبرز المؤشرات الأولية أن السباق لا يسير في اتجاه واحد، إذ يسجل تقدم متفاوت بين الحزبين من مكتب إلى آخر، سواء بدائرة المدينة–سيدي يوسف بن علي، أو جليز–النخيل، أو المنارة، بما يجعل المشهد الانتخابي مفتوحاً على أكثر من احتمال قبل ظهور النتائج الرسمية.
وبدائرة المدينة–سيدي يوسف بن علي، أفادت معطيات أولية بتقدم للبام في عدد من مراكز الاقتراع، مقابل تسجيل العدالة والتنمية نتائج ملموسة في مكاتب أخرى، في وقت تشير فيه المعطيات المتاحة إلى أن الفوارق لا تزال قابلة للتغير مع استمرار وصول محاضر باقي المكاتب.
أما بدائرة المنارة، فتشير نتائج أولية متدوالة على نطاق واسع وسط مصادر قريبة من العملية، إلى تقدم طفيف للعدالة والتنمية أمام الأصالة والمعاصرة في عدد مهم من المكاتب التي انتهى فرزها، مع استمرار المنافسة أيضاً من طرف التجمع الوطني للأحرار، في انتظار استكمال باقي عمليات الفرز والإحصاء.
وتكتسي هذه النتائج أهمية خاصة بالنظر إلى طبيعة الدوائر الثلاث بمراكش، التي تعرف تنافساً قوياً على ثلاثة مقاعد بكل دائرة، فيما تتنافس 20 لائحة بدائرة المنارة، و13 لائحة بجليز–النخيل، بينما تتنافس 10 لوائح بدائرة المدينة–سيدي يوسف بن علي.
وبذلك، تبدو ليلة مراكش الانتخابية مفتوحة على سباق متقارب بين البام والبيجيدي، فيما تبقى الكلمة الأخيرة لمحاضر جميع مكاتب التصويت والنتائج التي ستعلنها السلطات المختصة بعد استكمال عمليات الفرز والإحصاء.
















