شخص يتمتع ببنية جسمانية قوية، يعاني من اضطرابات نفسية وعقلية يتجول في شوارع مدينة تاهلة في وضعية مقلقة ، حيث ظهر صباح هذا اليوم الاربعاء 9 شتنبر الجاري عارياً وهو يعترض سبيل المارة ويقوم بحركات بهلوانية لا شعورية ، الأمر الذي جعله يزرع الرعب والخوف في صفوف المواطنين، خصوصاً النساء والأطفال.
وقد سبق للسلطة المحلية ، تحت إشراف قائد الملحقة الإدارية الثانية ، وبمساعدة عناصر الوقاية المدنية ، أن قامت بإحالة المعني بالأمر ، المسمى “ي / ص “على مصلحة الطب النفسي والعقلي بمدينة تازة ، قصد تلقي العلاج والرعاية الطبية اللازمة .
غير أن المعني بالأمر سرعان ما عاد إلى شوارع المدينة ، في وضعية تبدو أكثر اضطراباً وعداونية ، بدعوى أن مصلحة الطب النفسي والعقلي بتازة لا تتوفر على طاقم طبي وتمريضي كافي ، ولا تتوفر على المعدات الأساسية والأدوية اللازمة الخاصة بالأنواع المختلفة للأمراض العقلية والنفسية ، ما أعاد إلى الواجهة مخاوف السكان من استمرار هذه الوضعية دون إيجاد حل يضمن سلامته وسلامة المواطنين . خصوص أن أمثال هذه الحالة يتكرر باستمرار ، في ظل تواجد عدد من المرضى النفسيين والعقليين وهم يتجولون في الشوارع يقتاتون من حاويات الأزبال ، في مشهد يثير التقزز والإشمئزاز .
وأمام تكرار هذه الحالات ، يأمل سكان المدينة في تدخل الجهات المختصة مجدداً ، والعمل على التكفل بالمعني بالأمر داخل مؤسسة صحية متخصصة ، بما يحفظ كرامته ويوفر له العلاج المناسب ، ويضمن في الوقت نفسه أمن وطمأنينة المواطنين . والقيام بحملات منظمة من قبل لجن مختلطة بإحالة هؤلاء المرضى على مستشفى الطب النفسي والعقلي بمدينة فاس لتلقي العلاجات الضرورية ، وإنقاذهم من التشرد والضياع

















