• الرئيسية
  • مجتمع و حوادث
  • سياسة
  • اقتصاد
  • فن و ثقافة
  • TV الميادين
  • رياضة
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
مدير النشر : محمد حرودي
الميادين نيوز
Advertisement Banner
ADVERTISEMENT
  • الرئيسية
  • مجتمع و حوادث
  • سياسة
  • اقتصاد
  • فن و ثقافة
  • TV الميادين
  • رياضة
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
مدير النشر : محمد حرودي
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
الميادين نيوز
الرئيسية مقالات رأي منبر الميادين نيوز

بنكيران وأحداث سبتة.. هل هي مزايدة سياسية باسم الملك؟

الدكتور حفيظ وشاك (عضو الفدرالية الدولية لصحافيي وكتاب السياحة) بواسطة الدكتور حفيظ وشاك (عضو الفدرالية الدولية لصحافيي وكتاب السياحة)
20 أغسطس، 2026
في منبر الميادين نيوز
الدكتور حفيظ وشاك عضو الفدرالية الدولية لصحافيي وكتاب السياحة

الدكتور حفيظ وشاك عضو الفدرالية الدولية لصحافيي وكتاب السياحة

ليس كل الأسئلة السياسية سؤال في وزنها. ولا كل العبارات تُقرأ بوصفها مجرد انفعالات عابرة، فبعض الجمل في لحظة واحدة، تكشف أكثر مما تصرح به: تكشف تصور صاحبها للدولة، ولموقع المؤسسات، ولحدود الخطاب السياسي نفسه.
وفي هذا السياق يستوقفني تصريح عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية ورئيس الحكومة الأسبق، حين قال إنه طلب من الملك معرفة”ماذا وقع، ومن الذي دبر هذا الأمر، هل جهة خارجية أم داخلية، وكيف وقع” وأنه لا زال ينتظر جوابا. دلالة تتجاوز مضمون السؤال الى طبيعة السؤال ذاته: هل اختلط على”رجل دولة”سابق الفرق بين مساءلة الأجهزة المختصة ومخاطبة المؤسسة الملكية؟

الدستور وسؤال بنكيران:
فالدستور المغربي ل 2011 خاصة الفصل 46 الذي ينص ويؤكد بوضوح أن حرمة شخص الملك مصونة ولا تنتهك، ويفرض على الجميع واجب توقيره واحترامه. وبالتالي فهو لا يجب أن يكون طرفا في مسائلات سياسية، ولا يجب وضعه في موقع يخاطب بمنطق الاستجواب. إضافة إلى أن الفصل 42 يحدد بوضوح أن الملك هو رئيس الدولة ورمز وحدتها وضامن استمراريتها والحكم الأسمى بين مؤسساتها. كما أن الفصل 48 يضع المجلس الوزاري، برئاسة الملك، في إطار تداول التوجهات الاستراتيجية الكبرى، لا في تفاصيل التدبير اليومي. ومن هنا، تبدو المفارقة لافتة.
فبنكيران ليس مواطنا يطرح سؤالا عابرا، ولا صحفيا يبحث عن معلومة، ولا فاعلا سياسيا جديدا على قواعد اللعبة. انه رئيس حكومة سابق، خابر أجهزة ومؤسسات الدولة من الداخل بتوازناتها الدقيقة واطلع على حدود كل مؤسسة ومجال اختصاصها. ولهذا كان يجب أن يكون أكثر إدراكا لحساسية الطلب حين يتقاطع مع مقام الدولة.
إن المطالبة بكشف الحقيقة حول أحداث سبتة حق مشروع من حيث المبدأ بل ان فهم ما جرى في أحداث من هذا الحجم يهم الرأي العام الوطني برمته، لكن الإشكال الجوهري ليس في السؤال بل في وجهته ومؤسسته وصيغته.
فإذا كانت هناك معطيات حول أحداث 30و 31يوليوز، فإن المسار الطبيعي هو أن تُطرح داخل المؤسسات الحكومية والأمنية والإدارية المختصة، وأن تُفعل آليات البحث والمساءلة وفق ما ينص عليه الدستور، لا أن تُختزل في انتظار جواب شخصي من أعلى سلطة في البلاد. علما أن الحكومة عن طريق وزارة الداخلية قدمت بيانا توضيحيا للرأي العام الوطني والدولي حول ملابسات وتطورات هذه الأحداث. فان نقل السؤال إلى هذا المستوى، ثم تقديمه للرأي العام وكأنه مسار مساءلة مباشرة، فهو ما يفتح بابا خطيرا لخلط الأدوار داخل المؤسسات الدستورية للدولة. وهنا تكمن الإشكالية الحقيقة ليست المشكلة في الرغبة في معرفة الحقيقة التي سبق تقديمها من طرف مصالح وزارة الداخلية، بل في إعادة تشكيل علاقة السؤال بالمؤسسة الملكية خارج منطقها الدستوري. وان هذا النمط من الخطاب الهدف منه عند بنكيران هو تقديم تصورا مضللا: إن كل أزمة في البلاد، وإن كانت عابرة، لا تجد تفسيرها الا عند أعلى مؤسسة في الدولة، في حين أن جوهر دولة المؤسسات يقوم على توزيع المسؤوليات لا تركيزها.
والمفارقة الغريبة أن بنكيران شغل منصب رئيس الحكومة، فهل يمكن لرئيس حكومة سابق أن يتجاهل أن الحكومة هي الجهة التنفيذية المسؤولة عن التدبير، وإنها هي المخاطب الأول في مثل هذه الملفات؟ أم أن ذاكرة الخطاب السياسي أحيانا تتجاوز ذاكرة المسؤولية حين تنتقل من الحكومة إلى المعارضة.
كما أن المفارقة الأبرز أن بنكيران سأل عن “من دبر” أحداث سبتة بينما السؤال الذي يفرض نفسه سياسيا هو: ماذا قدمت الحكومات السابقة، بما فيها حكومته، لمعالجة الأسباب العميقة التي تدفع الشباب إلى الهجرة؟
ليس هذا اتهاما بل سؤال في صميم المسؤولية السياسية، التي لا تكتمل إلا بالقدرة على مساءلة الذات قبل مساءلة الآخرين. فالسياسة ليست فقط حقا في السؤال بل هي أيضا التزام بالإجابة. والدولة ليست ملكا لحزب أو حكومة أو معارضة، بل كيان يتجاوز الجميع.

مزايدة سياسية باسم الملك:

ومن هنا فإن أخطر ما في هذا التصريح ليس السؤال نفسه، بل الإيحاء الضمني بأن المؤسسة الملكية هي الجهة الوحيدة القادرة على تقديم الأجوبة، وأن باقي المؤسسات في موقع الْمُتَلَقِّي أو العاجز.
فطلب بنكيران هو مزايدة سياسية باسم الملك في حملة انتخابية المقصود منها توظيف مكانة أعلى سلطة في البلاد لأهداف سياسوية ضيقة. وهذه الألفاظ المستعملة هي خروج على ما تَشَبَّعَ به المغاربة من تقديس واحترام وتوقير لملكهم حفظه الله، لهذا أنه خطاب مقصود سار عليه بنكيران منذ سنين لابتدال المؤسسة الملكية التي لا يمكن أن تقبل التبسيط.
وكيف له أن يتجرأ على رمز الأمة المغربية حامي الأمة وحامي مؤسساتها وهيئاتها ويتجاوز الخطوط الحمراء علما أنه في بعض الأوقات كانت بعض القوى المغربية تطالب بحل حزب العدالة والتنمية لولا تدخل صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله والذي أنعم عليه حفضه الله بتقاعد مريح وسيارة مخزنية وحراسة مقربة.
فخلاصة القول فكلما احترمنا حدود المؤسسات أصبح النقد أعمق والمساءلة أدق والديموقراطية أكثر نضجا. أما تحويل السياسة الى سلسلة من الأسئلة المعلقة هدفها انتخابي، أو الى استثمار في القلق بدل تفكيكه. المغاربة الآن لا يحتاجون إلى اختزال الدولة في جهة واحدة بل إلى تفعيل مؤسساتها في إطار مسؤوليتها.
فرجل الدولة لا يقاس بمقدرته على الاقتراب من أعلى سلطة في البلاد، بل بقدرته على احترام توازن الدولة والتمييز بين ما يُسأل فيه وما يُسأل عنه، وبين ما يُقال سياسيا وما يُقال مؤسساتيا، وعليه فلن يستقيم ميزان الدولة إذا اختلطت المقامات، ولا يستقيم ميزان السياسة إذا ضاعت المسؤوليات.

الوسمات: #عبد الإله بنكيرانالعبور الجماعي إلى سبتة
مشاركةTweet

مقالات ذات الصلة

نظام التعويض عن فقدان الشغل بالمغرب ..أية بدائل لضمان الاستفادة واستدامة آليات التمويل ؟
منبر الميادين نيوز

انتخابات 23 شتنبر 2026.. عشر ملاحظات و اقتراحات

20 أغسطس، 2026
11
المحكمة الدستورية وقانون المحاماة : هل انتصر الشكل على جوهر الدستور؟
منبر الميادين نيوز

المحكمة الدستورية وقانون المحاماة : هل انتصر الشكل على جوهر الدستور؟

12 أغسطس، 2026
31
نظام التعويض عن فقدان الشغل بالمغرب ..أية بدائل لضمان الاستفادة واستدامة آليات التمويل ؟
منبر الميادين نيوز

انتخابات 23شتنبر: من التنافس الحزبي إلى مساءلة جودة الممارسة الديمقراطية ومستقبل البناء المؤسساتي بالمغرب((2/2))

9 أغسطس، 2026
78
إتفاق 30 أبريل 2022 و إشكاليات دور الحوار الاجتماعي في تحقيق التوازنات الاجتماعية والاقتصادية بالمغرب
منبر الميادين نيوز

انتخابات 23شتنبر: من التنافس الحزبي إلى مساءلة جودة الممارسة الديمقراطية ومستقبل البناء المؤسساتي بالمغرب((2/1))

8 أغسطس، 2026
67
رُبَّ ضارة سبتاوية نافعة.. عودة الثغرين المغربيين إلى الواجهة الدولية
منبر الميادين نيوز

رُبَّ ضارة سبتاوية نافعة.. عودة الثغرين المغربيين إلى الواجهة الدولية

8 أغسطس، 2026
31
حين يصبح البحر حلماً.. والوطن سؤالاً مؤجلاً
منبر الميادين نيوز

حين يصبح البحر حلماً.. والوطن سؤالاً مؤجلاً

4 أغسطس، 2026
55

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الشائع
  • تعليقات
  • الأحدث
ريبورتاج(فيديو) : لماذا استبعد الوالي ازنيبر عبر”عمدة” فاس البقالي مشروع الأزمي لتهيئة ساحة فلورانسا ؟

الداخلية تأمر بإيقاف أشغال ساحة فلورانسا وباقي مشاريع التهيئة بفاس..وسط حديث عن ابعاد شركة” العمران “

23 نوفمبر، 2024
الـ”SCOOP”: مقاول مشهور من فاس ضمن المعتقلين في ملف مبدع .. ورئيس مقاطعة شاركت شركته في أشغال التهيئة الحضرية للفقيه بنصالح يتحسس رأسه

الـ”SCOOP”: مقاول مشهور من فاس ضمن المعتقلين في ملف مبدع .. ورئيس مقاطعة شاركت شركته في أشغال التهيئة الحضرية للفقيه بنصالح يتحسس رأسه

6 مايو، 2023
الـ”SCOOP”: مقاول مشهور من فاس ضمن المعتقلين في ملف مبدع .. ورئيس مقاطعة شاركت شركته في أشغال التهيئة الحضرية للفقيه بنصالح يتحسس رأسه

الـ”SCOOP” : عناصر الـ”BNPJ”تحل بفاس و تُعاين ممتلكات المقاول المشهور المعتقل ضمن”شبكة مبدع”

11 مايو، 2023
فاس : “أشغال التهيئة”تُمكن صاحب مقهى من تثبيت”احتلاله”للملك العام في أكدال

فاس : “أشغال التهيئة”تُمكن صاحب مقهى من تثبيت”احتلاله”للملك العام في أكدال

26 أبريل، 2025
المحكمة تؤجل ملف محامية فاس و من معها حتى نهاية العام الجاري

المحكمة تؤجل ملف محامية فاس ومن معها لاستدعاء حوالي 300 مصرحا من ضحاياها

2
نظام التعويض عن فقدان الشغل بالمغرب ..أية بدائل لضمان الاستفادة واستدامة آليات التمويل ؟

انتخابات 23 شتنبر 2026.. عشر ملاحظات و اقتراحات

0
ارتفاع قيمة الدرهم مقابل الأورو ما بين 29 أبريل و5 ماي

ارتفاع قيمة الدرهم مقابل الأورو ما بين 29 أبريل و5 ماي

0
صدور أول كتاب بالمغرب للأمن السيبراني

صدور أول كتاب بالمغرب للأمن السيبراني

0
نظام التعويض عن فقدان الشغل بالمغرب ..أية بدائل لضمان الاستفادة واستدامة آليات التمويل ؟

انتخابات 23 شتنبر 2026.. عشر ملاحظات و اقتراحات

20 أغسطس، 2026
المهدية(فيديو): أسوار متآكلة وحطام سفينة غارقة تهدد سلامة المصطافين.. السلطات تتفرج

المهدية(فيديو): أسوار متآكلة وحطام سفينة غارقة تهدد سلامة المصطافين.. السلطات تتفرج

20 أغسطس، 2026
الدكتور حفيظ وشاك عضو الفدرالية الدولية لصحافيي وكتاب السياحة

بنكيران وأحداث سبتة.. هل هي مزايدة سياسية باسم الملك؟

20 أغسطس، 2026
أوزين يتجاهل شباط خلال اللقاء التواصلي لحزبه بفاس

أوزين يتجاهل شباط خلال اللقاء التواصلي لحزبه بفاس

20 أغسطس، 2026

أخبار حديثة

نظام التعويض عن فقدان الشغل بالمغرب ..أية بدائل لضمان الاستفادة واستدامة آليات التمويل ؟

انتخابات 23 شتنبر 2026.. عشر ملاحظات و اقتراحات

20 أغسطس، 2026
المهدية(فيديو): أسوار متآكلة وحطام سفينة غارقة تهدد سلامة المصطافين.. السلطات تتفرج

المهدية(فيديو): أسوار متآكلة وحطام سفينة غارقة تهدد سلامة المصطافين.. السلطات تتفرج

20 أغسطس، 2026

مدير النشر : محمد حرودي

الخبر اليقين يأتيكم من الميدان

Youtube Facebook Instagram Twitter
  • الرئيسية
  • مجتمع و حوادث
  • سياسة
  • اقتصاد
  • فن و ثقافة
  • TV الميادين
  • رياضة
  • كتاب وآراء
  • بيبل
  • منبر الميادين نيوز
  • منوعات
  • مواقع و وقائع

تحميل تطبيق الميادين نيوز مجانا

سياسة الخصوصية

فريق العمل

الاشهار

تواصل معنا

من نحن؟

جميع الحقوق محفوظة ©2021

لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • مجتمع و حوادث
  • سياسة
  • إقتصاد
  • فن و ثقافة
  • رياضة
  • TV الميادين


مدير النشر : محمد حرودي
جميع الحقوق محفوظة ©2022