أثار مشهد السفينة الغارقة استغراب عدد من المصطافين، لما تشكله بقاياها العائمة من خطر كبير على زوار شاطئ المهدية بإقليم القنيطرة، والذي يعتبر واحداً من أبرز الوجهات الساحلية التي تستقطب أعداداً كبيرة من السياح من داخل وخارج أرض الوطن خلال فصل الصيف، فبقايا السفينة الغارقة، تعود قصتها الى سنوات خلت مايربو عن 22 سنة، ولا تزال أجزاء منها عالقة والتي هي عبارة عن قطع حديدية حادة غارقة في الصدأ، فيما تزداد خطورتها مع فترات المد حيث تختفي تماما عند ارتفاع منسوب المياه.
هذا و سبق بأن سُجلت في المكان إصابات بسبب بقايا الباخرة الغارقة في مياه شاطئ المهدية، من بينها تعرض أحد المصطافين لجروح بليغة خلال السباحة، لأنه لم يكن يعلم بتواجدها وسط المياه، وهو ما حول المكان إلى ما يشبه مصيدة قد تقع فيها أجسام المصطافين.
وبحسب إفادة أحد ساكنة المهدية، فإن محاولات سابقة لانتشال بقايا الباخرة العالقة بمياه شاطئ المهدية، قد اصطدمت بإكراهات تقنية وقانونية، بينما يتساءل العديد من الزوار عن الأسباب الحقيقة التي حالت دون ذلك ، وابقاء هذا الخطر كجزءا من المشهد اليومي لشاطئ يستقبل آلاف المصطافين ، وتعريض حياتهم وحياة أطفالهم للمخاطر لا أحد يعلم بنتائجها.
ومن جهة أخرى تنضاف الأسوار المحيطة بالشاطئ، والتي باتت أجزاء منها تعاني من التآكل والتصدعات والانهيارات في مشهد يطرح أكثر من علامة استفهام حول شروط السلامة بالمكان، حيث تحولت بعض المقاطع من هذه الأسوار إلى نقاط مهددة بالسقوط في أية لحظة ، بعدما فقدت أجزاء منها تماسكها، وأصبحت بحاجة ملحة إلى تدخل عاجل من أجل ترميمها وتأمين محيطها ، وحماية المصطافين.
(( لمشاهدة فيدية بقايا السفينة العالقة بشاطئ المهدية من هنا 👇))

















