تعاني ساكنة حي القدس وحي المسيرة 2 بتازة ، من واد تحول منذ سنوات طويلة إلى مصب لقنوات الصرف الصحي .
وقد أضحى الواد مصدرا للروائح الكريهة وتكاثر الحشرات والقوارض والزواحف، وانتشار مخلفات المياه العادمة الملتصقة بجوانبه ، مما يهدد الصحة العامة للساكنة خصوصا الأطفال وكبار السن وينذر بكارثة بيئية خطيرة .
واللافت في هذه الفضيحة البيئية هو أن مياه الواد الملوثة تمر بالقرب من القاعة المغطاة التي تعد قبلة للشباب لممارسة مختلف الرياضات، فضلا عن انتشار روائح كريهة تنفذ لبيوت الساكنة ، الذين أصبحوا مضطرين أمام هجوم جحافل الحشرات والروائح الكريهة إلى غلق نوافذ بيوتهم ، فإن مدبري الشأن المحلي و السلطة المحلية وقفوا عاجزين عن إيجاد حلول عاجلة لتغيير مجرى الواد تفاعلا مع الشكايات المتعددة المرفوعة لهم والمذيلة بتواقيع المتضررين من ساكنة الحيين.

















