ضمن مسلسل التقارير الصحفية والربورتاجات التي أنجزتها وتنجزها”الميادين” بربوع إقليم مولاي يعقوب، وما تعيشه جماعاته الترابية من أوضاع غارقة في الهشاشة واختلالات في البنيات التحتية الناقصة، تقابلها الصعاب في الولوج للصحة والتعليم والشغل، حلت “كاميرا الميادين” بجماعة سبع رواضي، ثاني أغنى جماعة بالإقليم، وأكبرهم من حيت عدد السكان.
يدبر شؤون هذه الجماعة، مجلس يترأسه جواد وهيب عن حزب الأصالة والمعاصرة، والذي فاز خلال انتخابات شتنبر 2021 بـ21 مقعدا، فيما حاز حزب “الأحرار” على 5 مقاعد وبعده الحركة الشعبية بمقعدين، مما أسفر حينها عن تشكيل رفاق الرئيس لأغلبيتهم، واصطفاف بقية المستشارين في المعارضة “موقوفة التنفيذ”، كما يصفها سكان جماعة سبع رواضي، وذلك بالنظر لغياب أي دور لمستشاري حزبي “الأحرار” و”الحركة” في ممارسة الضغط والمراقبة في حق الأغلبية المدبرة لشؤون نفس الجماعة، تاركين المنطقة تغرق في الهشاشة واختلالات البنية التحتية، من طرق ومرافق اجتماعية وخدماتية، تناولها المستجوبون من ساكنة هذه الجماعة بشكل مفصل في الربورتاج المنجز.. لنتابع
((فيديو الربورتاج المرفق بالمقال عن جماعة سبع رواضي .. 👇))

















