تتواصل عمليات شد الحبل ما بين السلطات المغربية ومناهضي التطبيع، فبعد الضجة التي تسببت فيها منع أحداث وقفة تضامنية مع غزة أول أمس السبت 18 يوليوز 2026 من قبل السلطات بمدينة طنجة، وما عرفته من تدخل أمني عنيف وتوقيفات للمحتجين قبل أن يطلق سراحهم لاحقا، بعد تسجيل بيانات الهوية والتعرف عليهم، قررت الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع إلى تنظيم وقفة احتجاجية وطنية يوم غد الثلاثاء 21 يوليوز 2026، ابتداءً من الساعة السابعة مساءً أمام البرلمان بالعاصمة الرباط، وذلك في سياق كما تقول، حراكها الميداني المستمر للتنديد بالاستهداف المتواصل للشعب الفلسطيني.
واختار المنظمون لوقفتهم بالعاصمة الرباط، نفس الشعار الذي رفعوه بوقفة طنجة التي جرى منعها بالقوة،“فلسطين أمانة والتطبيع خيانة”، حيث أوضحت الجبهة في ملصق نشرته على صفحتها بمنصة التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أن تحرك مناهضي التطبيع بالمغرب، يأتي بعد مرور أكثر من ألف يوم على “الإبادة الجماعية”، فيما يتواصل ما وصفته الجبهة “العدوان الصهيوأمريكي” على غزة وأماكن أخرى بالأراضي الفلسطينية المحتلة، حيث شدد الرافضون للتطبيع بالمغرب على “نصرتهم للقضية الفلسطينية المستمرة”.
وينتظر مناهضو التطبيع بالمغرب، من وقفتهم يوم غد بأمام البرلمان في الرباط، حضورا حاشدا لمناصري جبهتهم بغرض تجديد كما يقولون، “الموقف الشعبي الحاسم والمناهض لكافة أشكال التطبيع، واستنكار ما وصفته الجبهة بـ”قمع تظاهراتها وأنشطتها السلمية” داخل البلاد، مشددين على مواصلتهم” التعبير عن الرفض المطلق للمجازر وحرب الإبادة الجماعية وسياسات التطهير العرقي والتهجير القسري التي يتعرض لها الفلسطينيون في قطاع غزة، إلى جانب إدانة الانتهاكات والتنكيل الذي يطال الأسيرات والأسرى داخل السجون الصهيونية.”
يذكر أن الجبهة وعقب منع وقفتها بالقوة بمدينة طنجة أول أمس السبت، قررت حينها تنظيم وقفة مماثلة بمدينة الدار البيضاء، وتحديدا في ساحة السراغنة الشهيرة، وحددت لها يوم الأربعاء المقبل، 22 تموز/يوليوز 2026، موعدا لها، لكنها سرعان ما اختارت التصعيد عبر الدعوة لوقفة وطنية تضامنية مع غزة وباقي الأراضي الفلسطينية المحتلة بأمام البرلمان في العاصمة الرباط يوم غد الثلاثاء .


















