سجلت إسبانيا أكثر من ألف و18 حالة وفاة خلال شهر يونيو الأخير، وذلك بسبب موجة الحر المستدرة والارتفاع المهول في درجات الحرارة والتي تعرفها إسبانيا على غرار عدد من المناطق في العالم.
وتحدثت مصادر رسمية في إسبانيا، بأن البلاد تجتاحها منذ يونيو الأخير قبة حرارية استثنائية رفعت درجات الحرارة إلى مستويات قياسية تجاوزت 45 درجة مئوية في عدة مناطق، حيث اعتبرت الوكالة الوطنية للأرصاد الجوية الإسبانية أن النصف الأول من عام 2026 يُعد الأكثر حرارة على الإطلاق في تاريخ البلاد منذ بدء تسجيل البيانات عام 196، مردفة أن معدل متوسط درجات الحرارة ارتفع هذا الصيف بمقدار 1.6 درجة مئوية عن المعدلات الطبيعية المعتادة.
وفي هذا السياق، أعلن مهد كارلوس الثالث للصحة يوجد مقره في العاصمة الاسبانية مدريد، بأن حالات الوفاة المسجلة في البلاد بسبب الحرارة المرتفعة التي تجتاح دول أوروبا مع بداية هذا الصيف، سجلت ضعف الحالات التي خلفتها موجة الحر خلال صيف العام الماضي، والتي قدرت حينها في 407 حالة وفاة.
















