بمناسبة افتتاح المقر الجديد للمندوبية الجهوية لمؤسسة وسيط المملكة بجهة مراكش-آسفي، والتي اعتبرها حسن طارق خطوة نحو توسيع الحضور الترابي لمؤسسته، وتحسين جودة خدمات الوساطة لفائدة المواطنين، أشرف وسيمراسم إطلاق العمل بالمقر الجديد الكائن بحي “جنان العافية”بمدينة مراكش، وهي البناية التي كانت تحتضن سابقاً محكمة القرب.
ويأتي هذا الافتتاح، وفق ما عبر عنه حسن طارق، في سياق الجهود المتواصلة التي تبذلها المؤسسة من أجل تطوير بنياتها الإدارية وتوسيع شبكة تمثيلياتها الجهوية والمحلية، بما ينسجم مع التحولات التي يشهدها المرفق العمومي المغربي، ويواكب متطلبات الإدارة الحديثة القائمة على القرب والنجاعة وحسن الاستجابة لانتظارات المرتفقين.
وأوضح وسيط المملكة، بأن الرؤية الاستراتيجية الجديدة لمؤسسته تقوم على جعل القرب الترابي أحد أهم مرتكزات عملها، انطلاقاً من قناعة مفادها أن تقريب الخدمات من المواطنين يشكل مدخلاً أساسياً لتعزيز الثقة في المؤسسات وتحقيق الإنصاف الإداري وضمان ولوج متكافئ إلى آليات التظلم والوساطة، ومواصلة أداء أدوارها الدستورية في حماية حقوق المرتفقين وتحسين العلاقة بين الإدارة والمواطن، من خلال اعتماد مقاربة تقوم على الإنصات والتوجيه وتسوية الإشكالات الإدارية في إطار من الشفافية والحياد والفعالية.
هذا وحضر مراسم الافتتاح، عصام العزوزي، المندوب الجهوي لوسيط المملكة بجهة مراكش-آسفي، إلى جانب مستشاري الوسيط ومسؤولي الإدارة المركزية للمؤسسة، فضلاً عن عدد من المندوبين الجهويين والمحليين ومجموعة من أطر المؤسسة الذين واكبوا هذه المحطة التنظيمية المهمة.
ورأى المراكشيون في افتتاح هذا المقر الجديد بمدينتهم، بأنه يندرج ضمن مسار تحديث المؤسسة وتعزيز حضورها الميداني بمختلف جهات المملكة، بما يتيح معالجة أكثر نجاعة للتظلمات الإدارية ويقرب خدمات الوساطة من المواطنين، خاصة في ظل تنامي الحاجة إلى آليات فعالة لتسوية النزاعات الإدارية وتحسين أداء المرافق العمومية.

















