عشية انطلاق فعاليات كأس العالم المنظمة بشكل مشترك بين الولايات المتحدة الأمريكية، كندا، والمكسيك، وخلال ندوة صحفية بالمناسبة،دعا رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو، النظام الجزائري في شخص الرئيس عبدالمجيد تبون إلى الإفراج عن الصحفي الفرنسي”كريستوف غليز”، واصفا إياه “الصحفي الرياضي الوحيد المسجون في العالم”.
الخروج الإغلامي المثير لرئيس “الفيفا”عشية انطلاق العرس الكروي العالمي، وضع السلطات الجزائرية أمام ضغوط دولية متزايدة بشأن ملف حرية الصحافة، خاصة بعد أن حظيت قضية غليز باهتمام واسع من منظمات إعلامية وحقوقية دولية، وهو حول سجن الصحفي الفرنسي إلى قضية تجاوزت الإطار المحلي بالجزائر لتصبح محل متابعة على أعلى المستويات الرياضية والإعلامية العالمية.
وقال إيفانتينو : ” يوجد مقعد فارغ هنا في هذه القاعة اليوم، وهو محجوز للصحفي الرياضي فرنسي، كريستوف غليز”، مضيفا بأن “الصحفي لديه اعتماد من “الفيفا” لحضور وتغطية فعاليات كأس العالم، غير أن غيابه دفعني إلى دعوة والديه إلى مباراة فرنسا-السنغال، وكلي أمل، يردف إيفانتينو، “بأن” يحصل عمل إنساني كبير، يتوج بعفو رئاسي جزائري حتى يتمكن الصحفي من الانضمام إلى زملائه بكأس العالم. “
وتعود قضية الصحفي الفرنسي كريستوف غليز إلى ماي 2024 حين قام بتحقيق صحفي حول نادي شبيبةالقبايل الجزائرية، إذ تم اعتقاله بتزي وزو القبايلية وحكم عليه بسبع سنوات سجنا نافذة بتهمة ” الإشادة بالإرهاب ” , بعدما جرى اتهامه بتواصله مع اعضاء حركة ” ماك “( حركة تقرير مصير القبايل ) ، ودخول الأراضي الجزائرية بتأشيرة سياحية عوض التأشيرة الخاصة بالصحفيين.

















