بمدينة فاس، وجد حزب العدالة والتنمية في تنظيم قيادته لمهرجان اختتام “الأبواب المفتوحة”مساء يوم أمس الأحد 17 ماي 2026، فرصتهم لحمل المدفعية الثقيلة وتوجيه نيرانهم إلى خصومهم السياسيين بنفس المدينة، وعلى رأسهم رئيس جماعة الحاضرة الإدريسية، وذلك ردا من نفس الحزب على هجوم التجمعي عبد السلام البقالي على تجربة تدبير الأزمي وإخوانه لشؤون المدينة خلال الفترة الممتدة من 2015 حتى 2021.
هذا وسبق للرئيس الحالي لجماعة فاس، التجمعي عبد السلام البقالي بأن كال عددا من التهم لتدبير شؤون المدينة على عهد الأزمي، ذكر منها عدم حل مشكلة النقل الحضري وتعزيز البنية التحتية للمدينة، زيادة عن مؤاخذته للبيجدي بعدم الحفاظ على ممتلكات الجماعة وبالتفريط في مداخليها المالية، آخرها العقار الذي أقيم عليه سوق السمك، والذي فجر معركة حامية الوطيس بين الطرفين، حيث اتهم فريق إخوان الأزمي بنفس الجماعة، رئيسها البقالي بالتورط في”فضيحة” تمرير غلاف مالي تعديلي بقيمة 5 ملايين درهم، بعدما جرى تمويل إنجاز بناية السوق وانهاء أشغالها بقيمة 45 مليون درهم، إذ طالبت المستشارة ماجدة بنعربية عن فريق”البيجدي”في تصريحها”للميادين” بتدخل سلطات الرقابة الإدارية والمالية للتحقيق في هذه الفضيحة المالية لسوق السمك.
















