اشتكى حزب العدالة والتنمية من منشورات ظهرت مؤخرا على نطاق واسع بمواقع التواصل الاجتماعي، وهي تنتحل اسم نفس الحزب ورمزه في تحريضها على الإجرام والإرهاب.
وفي هذا السياق سارعت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية يوم أمس الأحد بإصدارها لبيان، أوضحت فيه بأن الظهر المفاجئ “لمنشورات تتضمن تعبيرات خطيرة تُعَرِّضُ بالمؤسسات وتُحَرِّضُ على أفعال إجرامية وإرهابية على صفحات ومجموعات بمواقع التواصل الاجتماعي، منتحلة اسم ورمز حزب العدالة والتنمية، لا علاقة لها نهائيا بحزب العدالة والتنمية”.
وزادت قيادة “البيجدي”في توضيحاتها، بأن الحزب: “إذ يُعَبِّرُ عن إدانته الشديدة لما ينشر على هذه الصفحات والمواقع والمجموعات التي تنتحل اسم ورمز الحزب من تعبيرات مسيئة وتحريضية وإجرامية، فإنه يستغرب ظهور مثل هذه المنشورات في هذا التوقيت بالذات”.
وأشهر بيان “البيجدي”لائحة بروابط مواقع التواصل الاجتماعي الرسمية لحزب العدالة والتنمية، والمسجلة والموثقة باسمه على مختلف الوسائط الاجتماعية، يديرها الحزب وتنشر أنشطته وتُعبّرُ عن مواقفه، وأن “ما ينشر خارجها”، يضيف ذات البيان،” لا علاقة له بالحزب من قريب أو بعيد، ولا يتحمل الحزب مسؤولية ما يصدر عنها.”
وطالب الأمين العام عبد الإله بنكيران، الموقع على بيان الأمانة العامة، من السلطات المختصة فتح تحقيق في هذه المنشورات الخطيرة وترتيب الآثار القانونية اللازمة بصددها، مشددا على أن “البيجدي “يحتفظ لنفسه بالحق في اللجوء إلى القضاء لمتابعة من ثبت في حقهم انتحال اسم ورمز الحزب لبث منشورات مسيئة وإجرامية وتحريضية تقع تحت طائلة القانون، بتعبير بيان قيادة حزب العدالة والتنمية الصادر يوم أمس الأحد،26 أبريل 2026.












