ضجة كبير تهز هذه الأيام كل ربوع ألمانيا، عقب القرار المثير الصادر عن قاض بإحدى المحاكم الألمانية، أمر بإلقاء القبض على شرطية مسنة بسبب اتهامها بارتكاب جرائم حرب وإبادة خلال اشتغالها بمعسكر نازي إبان الحرب العالمية الثانية.
واستنادا للمعلومات التي كشفت عنها صحيفة”بيلد”الألمانية، فإن قرار القاضي الألماني الذي أصدر مذكرة توقيف بحق المسنة البالغ من العمر 96 سنة، ليس هي سوى عنصر أمن تدعى إيرمجارد فورشنر، كانت مكلفة بين عامي 1943 و1945 بإنجاز المحاضر على الآلة الكاتبة بمعسكر اعتقال نازي اشتهر باسم”شتوتهوف”خلال الحرب العالمية الثانية.
وأفادت الصحيفة عينها، بأن المسنة الألمانية المبحوث عنها، تواجه تهما جنائية خطيرة، تهم المشاركة في القتل والتحريض عليه، والمساهمة في القتل الجماعي لـ11 ألف و412 شخصا كانوا معتقلين بمعسكر الإعتقال النازي”شتوتهوف”بألمانيا خلال الحرب العالمية الثانية، حيث حينها عمر إيرمجارد فورشنر، الكاتبة الخاصة لمعسكر الإعتقال النازي، أزيد من 18 سنة، أي خلال الأيام الأولى من التحاقها للعمل بهذا المعسكر.
وجاءت مذكرة التوقيف التي أصدرها القاضي الألماني في حق الكاتبة الخاصة لمعسكر الإعتقال النازي،إيرمجارد فورشنر، بعدما هربت المسنة المتهمة قبل انطلاق جلسة محاكمتها بتهم جنائية خطيرة ، تهم المشاركة في القتل والتحريض عليه، والمساهمة في القتل الجماعي لـ11 ألف و412 شخصا كانوا معتقلين بمعسكر الإعتقال النازي”شتوتهوف”بألمانيا خلال الحرب العالمية الثانية.

















