بعد غياب دام 22 سنة ،يعود المنتخب الوطني المغربي إلى المربع الذهبي لمنافسات كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم، بعد أن فك عقدة منتخب الكاميرون ورد دين نسخة المغرب 1988 .
كتيبة وليد الركراكي تمكنت من ترويض أسود كاميرونية شرسة وذات قوة بدنية لا تقهر ،حيث أبان أسود الأطلس عن روح قتالية عالية ، جعلتهم يحققون فوزا ثمينا جعلهم يلحقون بأسود التيرانغا ضمن دور نصف النهائي.
وبالعودة إلى مجريات المباراة، فمنذ صافرة البداية التي أطلقها الحكم الدولي الموريتاني دحان بيدة، كانت البداية سريعة لأسود الأطلس باندفاع هجومي قوي بحثا عن هدف مبكر، مع مواصلة الضغط مما جعل الدفاع الكاميروني يتحمل ثقل المباراة ، لتستمر الموقعة وسط صراعات ثنائية كبيرة في وسط الميدان، لتأتي الدقيقة 26 صانع ألعاب الكتيبة المغربية ابراهيم دياز يهدي التقدم للمغرب بعد صناعة من القناص أيوب الكعبي، لاعبو ألمنتخب الكاميروني حاولوا جاهدين العودة في النتيجة لكنهم اصطدموا بدفاع منظم لأسود الأطلس ومرتدات سريعة وخطيرة جعلت الأسود غير المروضة الكاميرونية تلجأ للتدخلات العنيفة لإيقاف مهاجمي المغرب واجهاض محاولات إضافة هدف ثاني لينتهي الشوط الأول بهدف نظيف لكتيبة وليد الركراكي.
سقف عال واندفاع هجومي من طرف أشبال المدرب باغو للعودة في النتيجة والبحث عن حلول لاختراق الدفاع المغربي المتراص ،لكن وفي حدود الدقيقة 74 مرتدة خطيرة من المغرب وعرضية على المقاس تصل اللاعب الزلزولي الذي يسدد بنجاعة ونجاح واضعا الكرة في شباك الحارس إباسي معلنا الهدف الثاني لأسود الأطلس.
المنتخب الكاميروني يضغط ويرمي بكل ثقله الهجومي على مرمى الحارس بونو ،لكن الدفاع يستميت وينجح في إجهاض كل المحاولات، لينتهي اللقاء بفوز مستحق نتيجة وأداء لأسود الأطلس بثنائية نظيفة.


















