وجد الوزير الاستقلالي، رياض مزور، وزير الصناعة والتجارة بحكومة أخنوش، نفسه خلال التئام الجلسة العمومية لما بعد ظهر هذا اليوم الإثنين 5 يناير الجاري، والمخصصة للأسئلة الشفهية في قلب ضجة زلة لسان، حيث سرعان ما انتقلت تفاصيلها من داخل قبة البرلمان إلى مواقع التواصل الاجتماعي.
ويتعلق الأمر بسؤالين تقدم بهما نائبين عن فريق حزب التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، يتعلقان بموضوع”حماية حقوق المستهلك المغربي الاقتصادية من الغلاء الفاحش” وكذا”استغلال لوبيات الغلاء للدعم العمومي”، حيث رد وزير الصناعة والتجارة،رياض مزور باعترافه الصريح بتفاصيل هذه الواقعة وتداعياتها على العيش الكريم للمواطن المغربي، مما جعل الوزير الاستقلالي يتحمس كثيرا في تعاطيه مع هذا الموضوع، إذ أجاب بقوله معلقا” نعم لم نتكرك المغاربة في مواجهة الوحوش”، وذلك في إشارة مباشرة منه إلى لوبيات الغلاء بالمغرب في قطاع المواد الغذائية والاستهلاكية، الخدمات، المحروقات، السياحة، التأمين، الأبناك، المصحات الخاصة والمدارس الخصوصية وغيرها.
والمثير في زلة لسان الوزير الاستقلالي مزور، هو أنه تمسك بالعبارة التي خرجت من لسانه وهو يشع حماسا في تعاطيه مع أسئلة النواب بقبة البرلمان، حيث شدد على أنه استعمل عبارة “الوحوش”على طريقة رئيس الحكومة الأسبق عبد الإله بنكيران، بدون أن يذكره بالاسم، وذلك ضمن واقعة “العفاريت والتماسيح”.
وأوضح مزور ردا على تعقيب برلماني عاتبه، كما قال،على وصف الوزير لعينة من التجاروالصناع المغاربة”بالوحوش”،بأنه”من حقه أن يستعمل هذه العبارة، والتي نسبها في توصيفه للوبيات الفساد”التي ينعتها المغاربة والسياسيون “بالفراقشية”، مشددا في تصريح بدا فيه غير آبه لانتماء حزبه للأغلبية الحكومية، حين قال” هناك وحوش ليبراليين وآخرين وقعوا في أخطاء مست بحقوق المغاربة الاقتصادية واستفادوا من الدعم العمومي، وهو ما اعتبره المرارقبون زلة لسان قد تكلف الوزير الاستقلالي كثيرا في علاقته بحزب رئيس الحكومة وعدد من الأحزاب المغربية والتي تحسب نفسها ليبرالية..((تفاصيل أكثر حول هذا الموضوع تجدونه في الفيديو المرفق بهذا المقال)).

















