تتواصل ردود الأفعال المتباينة أمريكيا وعالميا بشأن واقعة “اختطاف”الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو معية زوجته سيليا فلوريس من غرفة نومها داخل القصر الرئاسي بالعاصمة كاركاس فجر يوم أول أمس السبت، حيث كشفت وسائل إعلام أمريكية ضمن آخر تطورات مصير وريث نظام تشافيز، بأنه سيمثل هذا اليوم الإثنين في حالة اعتقال أمام المحكمة الفيدرالية في مانهاتن بنيويورك.
وستوجه للرئيس الفنزويلي المعتقل، خلال مثوله أمام أول جلسة من جلسات محاكمته هذا اليوم الإثنين، تهما ثقيلة ينتظر بأن تشهرها في وجهه هيئة الحكم برئاسة القاضي ألفين هيارستاين، منها “الاتجار الدولي في المخدرات المقرون بجرائم إرهابية خارج التراب الفنزويلي ومنها الأراضي الأمريكية المستهدفة من هذا العمل”بحسب الإدعاء الأمريكي، كما يواجه مادورو وأفراد من عائلته ومسؤولي إدارته في فنزويلا تهما أخرى كانت موضوع أبحاث مكتب إدارة مكافحة المخدرات في مانهاتن والتي كلفت بالتحقيق مع نيكولاس مادورو عقب استلامه من مختطفيه ونقله من كاركاس عبر طائرة الفرقة الامريكية الخاصة”دلتا”، إلى القاعدة العسكرية بنيويورك.
ومن التهم الخطيرة المنسوبة لمادورو ومن معه، وفق صك الاتهام الأمريكي،تورطهم ابتداء من عام 1999 في عمليات التعاون مع عصابات دولية، من بينها سينالوا وزيتاس المكسيكيتان، ومجموعات من كولومبيا، وكذلك مع عصابة ترين دي أراغوا الفنزويلية، لتهريب المخدرات إلى الولايات المتحدة، وتهديد ترابها بالتهيء لعمليات عمليات إرهابية، كما يتهم رئيس فنزويلا خلال توليه حقيبة وزارة الخارجية على عهد نظام تشافيز مابين 2006 و2008،قيامه ببيع جوازات سفر دبلوماسية إلى شخصيات ضالعة في تهريب المخدرات والإرهاب الدولي.


















