بعدما كان يمني النفس بالتأهل المبكر للدور الثاني متصدرا مجموعته، عجز المنتخب المغربي عن تحقيق الفوز على حساب منتخب مالي ،مكتفيا بالتعادل الإيجابي( 1-1) ،ليؤجل أمره إلى المباراة الثالثة الحاسمة .
وبالعودة إلى مجريات المباراة التي احتضنها ملعب الأمير مولاي عبدالله بحضور جماهيري متميز وحماسي ،وأمام أنظار لاعب ريال مدريد الإسباني كليان مبابي ، فمنذ البداية التي أطلق صافرتها الحكم الكاميروني عبدو مفير ، تبين أن المنتخب المالي سيخلق متاعب لأسود الأطلس، وهو ما تمت ترجمته ميدانيا من حيث الندية والشراسة من خلال ممارسة الضغط القوي على لاعبي المنتخب المغربي، الذين ورغم الاستحواذ لم يتمكنوا من بلوغ المرمى المالي الا عن طريق ضربة جزاء نفذها بنجاح ابراهيم دياز في الثواني الأخيرة من عمر الشوط الأول.
الشوط الثاني حاول أسود الأطلس تعزيز النتيجة من خلال إضافة هدف ثاني ،لكن صلابة وتماسك الدفاع المالي حالت دون ذلك ،لكن بالمقابل المرتدات الهجومية السريعة والخطيرة المالية أثمرت هدف التعديل بعد الحصول على ضربة جزاء ترجمت إلى هدف ، ورغم كل التبديلات المجراة من طرف الركراكي فإن المباراة حسمها التعادل في أول اختبار حقيقي لأسود الأطلس، في انتظار مواجهة زامبيا يوم 29 دجنبر الجاري.


















