في أول ظهور رسمي له بعد تنصيبه الجمعة الماضي، ترأس الوالي الجديد لجهة فاس- مكناس، خالد آيت الطالب أشغال اللقاء التشاوري الموسع لعمالة فاس، والمخصص لإعداد الجيل الجديد من برامج التنمية الترابية المندمجة، حضره برلمانيون ومنتخبون ترابيون ورؤساء جماعات ترابية وغرف مهنية زيادة عن رؤساء المصالح الخارجية بالجهة وممثلي جمعيات المجتمع المدني.
وكان لافتا خلال هذا اللقاء، الكلمة التي ألقها الوالي خالد آيت الطالب، حيث ركز فيها على دعوته ضمن خطة مصالح ولاية فاس وعمالتها في تعاطيها مع عملية إعداد برامج التنمية من الجيل الجديد، إلى تنفيذ مقاربات عملية وفعالة تضمن توجيه الموارد نحو الأولويات ذات الأثر الملموس على الساكنة، مشددا في ذات الكلمة التوجيهية على أن “جهة فاس–مكناس مدعوة اليوم إلى تسريع وتيرة تنفيذ مشاريعها التنموية الترابية وجعلها أكثر نجاعة وتأثيرا مباشرا على حياة المواطنين”، مضيفا وهو يستحضر مضامين الخطاب الملكي لعيد العرش وكذا افتتاح الولاية الحالية للبرلمان، بأن”التنمية المنشودة لا يمكن أن تتحقق إلا عبر برامج مندمجة تعتمد مقاربة “رابح-رابح” بين المجالين الحضري والقروي، وتولي الأولوية للرهانات الكبرى، لاسيما دعم المبادرات المحلية والأنشطة الاقتصادية المنتجة وخلق فرص الشغل للشباب وتعزيز منظومتي التعليم والصحة”.
وأوضح الوالي آيت الطالب، بأن مصالح ولايته تعول كثيرا على برامج الجيل الجديد من برامج التنمية الترابية المندمجة، حتى وفق تعبيره،”تشكل رافعة حقيقية للتنمية والتي من شأنها تعزيز تنافسية وجاذبية الجهة وتحقيق العدالة المجالية بين مختلف أقاليمها وعمالاتها”.
ورسم الوالي الجديد لجهة”فاس-مكناس”، أهداف المشاورات التي أطلقها هذا اليوم من عمالة فاس بخصوص برامج التنمية الترابية من الجيل الجديد، حيث ربطها “بإرساء تنمية مستدامة وشاملة تقوم على دعم البنيات التحتية الأساسية، والنهوض بالمناطق القروية، وتعزيز الإدماج الاقتصادي والاجتماعي، وتثمين الموارد الطبيعية والحفاظ على المياه الجوفية، مع خلق دينامية استثمارية جديدة ت وفر آفاقا واعدة للشباب”.
((باقي التفاصيل تجدونها في الفيديو المنجز ضمن التغطية المرئية لهذا اللقاء التشاوري)).. لمشاهدة الفيديو من هنا👇👇
















