عقب تدهور مفاجئ لحالته الصحية داخل أسوار سجن الأوداية بضواحي مدينة مراكش، وذلك بسبب مضاعفات مرض السكري أسفرت عن اضطراب في نسبة السكر في الدم، جرى يوم أمس السبت نقل المستشار بمجلس جماعة العاصمة الحمراء، محمد الحر المنتمي لحزب جبهة القوى الديمقراطية، إلى المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بنفس المدينة، حيث لفظ بقسم المستعجلات أنفاسه الأخيرة.
وكان المستشار الجماعي المتوفي، والذي سبق له بأن شغل مهمة أحد نواب الوزيرة و”عمدة” مراكش فاطمة الزهراء المنصوري خلال ولايتها الأولى على رأس مجلس المدينة خلال ولايتها السابقة(2009-2015)، كان قيد حياته متابعا على خلفية مسؤوليته الجماعية هذه أمام غرفة جرائم الأموال لدى محكمة الاستئناف بمراكش، بتهمة”اختلاس وتبديد أموال عمومية” حددها طرف الادعاء في 15 مليار سنتيما من ميزانية جماعة العاصمة الحمراء، حيث أدين بثلاث سنوات سجنا نافذة ضمن القضية التي اشتهرت إعلاميا “بملف كازينو السعدي”.
واتهمت المنصوري حينها نائبها المتوفي، “باختلاس مبلغ 15 مليار سنتيم” وتبديده في القمار بكازينو السعدي خلال مدة تقل عن 10 أيام، مستغلا في ذلك وفق رواية “عمدة “مراكش الحالية ورئيسة نفس المجلس لولاية(2009-2015)، غيابها بسبب سفرها إلى الخارج وتفويضها له بمهمة التوقيع بدلا عنها.

















