حالة من الغضب وعدم الرضى تسود وسط سكان الجماعات الترابية بإقليم مولاي يعقوب، حيث تزداد يوما عن يوم قصص معاناتهم مع العطش ومحدودية الخدمات الاجتماعية من تعليم وصحة ورياضة و ثقافة وفن، فيما يوازيها غياب شبه تام للبنيات التحتية من طرق و قناطر وسواقي فلاحية وغيرها، كما أن البطالة ضربت أطنابها بحسب السكان وسط الشباب المتعلم منهم أو ممن يملكون عضلاتهم بحثا عن لقمة عيش تحفظ كرامتهم، والتفاصيل موغلة في المعاناة و الشهور “بالحكرة” بهذه المناطق التي تعيش اقصاء مجاليا ظاهرا للعيان.
فبعد جماعة سيدي داوود والتي تنطبق عليها نفس الصورة والواقع المتحدث عنه بهذا التقديم، حيث بات وضع ساكنتها يؤشر على “انتفاضة”للعطش قادمة، نحمل متابعينا ضمن حلقة هذا اليوم عبر عدسة “الميادين”، إلى جماعة لعجاجرة ذات الـ57 دوارا، والتي تحولت بحسب سكانها إلى مقبرة حقيقية لمشاريع الدولة، فيما توجه الجماعة خصاصا في كل مناحي الحياة، وهو ما بات يسائل عامل إقليم مولاي يعقوب محمد سمير الخمليشي والمصالح الخارجية وكذا مسؤولي الجماعة، وعلى رأسهم التحالف السياسي الثلاثي الذي يدبر شؤون لعجاجرة والمكون من “الأحرار” و”الإستقلال” و الإتحاد الاشتراكي، برئاسة البرلماني التجمعي القادم من الحركة الشعبية، التهامي عكبي المشهور بلقب”الشومي”.. لنتابع الفيديو.

















