اهتزت صباح هذا اليوم السبت، السلطات المحلية بقطبها في مصالح ولاية الداخلة-واد الذهب على حادث العثور على جثة عون سلطة برتبة”مقدم حضري”، داخل مقر سكناه.
ووفق المعطيات التي كشفت عنها السلطات المحلية بمدينة الداخلة، فإن عون السلطة الذي كان قيد حياته يمارس عمله بالملحقة الإدارية الخامسة، وُجدث جثته معلقة بشكل يُرجّح فرضية إقدامه على الانتحار، فيما شككت فرضيات أخرى في الواقعة، وذلك بحكم أن عون السلطة كان يشتهر بين معارفه ووسط زملائه بـحُسن الخلق والانضباط في أداء مهامه الإدارية، وأنه لا شيء يمكن أن يدفعه على الانتحار، وهو ما يطرح فرضية تعرضه لجريمة قتل غامضة.
من جهتها أمرت النيابة العامة الخاصة، بتنسيق مع السلطات الإدارية بالملحقة الإدارية الخامسة بمدينة الداخلة والتي كان عون السلطة قيد حياته يشتغل فيها، (أمرت) بفتح تحقيق وإجراء أبحاث كلفت بها عناصر الشرطة القضائية بنفس المدينة، لفك لغز الوفاة الغامضة “للمقدم الحضري”، بهدف الوقوف على الأسباب الحقيقية للوفاة، هل بفعل الانتحار لدوافع شخصية أو مهنية، أم أن في الحادث فعل جرمي يكتسي طابع جريمة قتل مدبرة في حق عون السلطة، وتقديم الحادث على أنه انتحار.