في سابقة ارتقت إلى مستوى الفضيحة المثيرة للجدل بمدينة جرسيف، لوحظ مؤخرا لجوء مسؤولي هذه المدينة بقطاع النظافة، إلى استعمال أكياس بلاستيكية بدلا عن حاويات القمامة المعلقة، حيث جرى تثبيتها بعدد من أحياء المدينة وساحات العمومية، وذلك من أجل تخليص الشارع العام من الأزبال التي يتك التخلص منها من قبل المواطنين بشكل عشوائي.
غير أن الانتشار الملحوظ لهذه الأكياس البلاستيكية بدلا عن حاويات القمامة المعلقة، أثار انتباه سكان مدينة جرسيف، نظرا لما خلفته هذه الأكياس من تشويه طال عددا من الأحياء والساحات العمومية، وتحديدا “حي الشوبير”، والذي غرق في أكياس بلاستيكية جرى تعليقها على الأشجار و الجدران وأعمدة الكهرباء، حيث عمد عدد من سكان نفس الحي إلى أخذ صور لهذه المشاهد المثيرة للانتباه خصوصا بمحاذاة مدرسة “أنوال”، حيث تظهر كل أشجار المنطقة، مليئة بأكياس بلاستيكية معلقة بغصونها و جذوعها، فيما لم تسلم أيضا من نفس العملية أعمدة الإنارة العمومية، وذلك في مشهد أبدعته مصلحة قطاع النظافة بجماعة جرسيف، لوضع القمامة التي يتخلص منها المارة بشكل عشوائي.

هذا وخلفت الأكياس البلاستيكية المعلقة بدلا عن حاويات الأزبال، ردود أفعال قوية على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبرها سكان مدينة جرسيف، بأنها “فضحت هشاشة قطاع النظافة” بالحضيرة الوحيدة بإقليم جرسيف، وما بالك بالجماعات الترابية التسعة المحسوبة على العالم القروي، تردف تعليقات سكان نفس المدينة على مواقع التواصل الاجتماعي.
وفي مقابل هشاشة قطاع النظافة الذي كشفت عنه الأكياس البلاستيكية المعلقة في الأشجار و أعمدة الكهرباء بعدد من الأحياء، يركز المسؤولون على جمالية شوارع وساحات مقري العمالة و الجماعة الترابية للمدينة، وكذا الأحياء القريبة منها و التي يقطنها “المحظوظون” من ساكنة نفس المدينة.


















