على غرار فاطمة خير، كليلة بونعيلات، وغيرهم من الفنانين الآخرين، أكد الممثل المغربي بنعيسى الجيراري عزمه على دخول معترك الانتخابات المزمع تنظيمها الأربعاء المقبل ممثلا بألوان حزب التجمع الوطني للأحرار .
يأتي هذا القرار، حسب ما كشف عنه بنعيسى الجيراري، بعدما ارتأى تدهور وضعية الفنان المغربي الذي أصبح يعاني من “الهشاشة والتهميش” وليس له هيئة تدافع عن حقوقه أو تتحدث باسمه.
ولم يفوت بنعيسى الجيراري الفرصة دون الإشارة إلى قانون الفنان والمهن الفنية الذي تطلب خروجه 20 سنة من الانتظار، والذي رغم صدوره، لا يمكنه أن يضمن الحماية الاجتماعية للفنان.
وفي تصريح آخر، أضاف الجيراري بأنه تفاجأ، منذ بداية مسيرته الفنية قبل 36 عاما، بالوضعية الاجتماعية وبالتهميش الذي يعاني منه عدد كبير من الفنانين الذين سبقوه في المجال، وبالتالي فإن الخوف من أن يبقى مصير الفنان مجهولا، لا يعرف إلى أين سينتهي به المطاف هو ما جعله كغيره من الفنانين يبحث عن غطاء سياسي يعنى بشؤونهم ويرقى بأوضاعهم، على اعتبار أن الفنان يبقى إنسانا، شأنه شأن أي مواطن آخر يعيش داخل بلد يؤمن بالديمقراطية ويكرس حقوق الإنسان.
وردا منه على استقطاب حزب الحمامة لوجوه فنية معروفة، قال بنعيسى الجيراري بأن الفنانين هم من بحثوا عن حزب يوفر لهم غطاء سياسيا للدفاع عن مطالبهم، مؤكدا على أن التحاقه بالحزب جاء بهدف الدفاع عن حقه كغيره من الفنانين، لتجويد ظروف حياة الفنان، ويعيش الفنان المغربي في بلده بكرامة كما هو الشأن بالنسبة لباقي القطاعات.
هذا، ومنذ تأسيس الفيدرالية الوطنية للفنانين التجمعيين، عرف حزب الأحرار التحاق مجموعة من الفنانين بالحزب، أبرزهم فاطمة خير نائبة رئيس الفيدرالية، والتي قرر حزب التجمع الوطني للأحرار تزكيتها من أجل الترشح كوكيلة للائحة الجهوية للنساء بجهة الدار البيضاء-سطات ، والمراهنة على وجوه أخرى معروفة من عالم الفن والثقافة، دعما لحملتهم الإنتخابية التي تعرف الآن أيامها الأخيرة قبل الحسم في الخريطة السياسية المقبلة للمغرب، ومعرفة الحزب المقبل الذي سيتربع على عرش الحكومة المغربية مباشرة بعد صدور نتائج الانتخابات في الثامن من الشهر الجاري.


















