بعد أن توارى عن الأنظار و الظهور في الساحة السياسية، عقب إعفائه نهاية أكتوبر 2017 من مسؤولية حقيبة وزارة الصحة في ولاية ثانية على التوالي مع حكومة حزب العدالة والتنمية، بسبب غضبة ملكية شملت محمد حصاد ونبيل بنعبد الله على خلفية تأخر تنفيذ مشاريع تنموية بمدينة الحسيمة أطلقها الملك عام 2015، ظهر أخيرا القيادي بحزب التقدم والاشتراكية والوزير السابق الحسين الوردي، بمدينة فاس وهو يتقدم حملة انتخابية لرفاقه بشوارع وأزقة المدينة العتيقة.
وحرص الوردي خلال حملة رفاقه بمدينة فاس، على استمالة أصوات الناخبين لفائدة مرشحي الكتاب، وتقديمهم كمشاريع الأمل، كما وصفهم، لبناء مستقبل افضل لساكنة فاس، فيما دخل الوزير السابق في نقاشات هامشية مع عدد من الناخبين وهو يترافع عن برنامج حزبه الانتخابي ومرشحيه الذين جرى اختيارهم بدقة ومسؤولية، كما قال، لإقناع الناخبين بمدينة فاس بمؤهلاتهم وتكوينهم السياسي وفي مجال تدبير الشأن العام.
ظهر الوزير الصحة السابق ” الحسين الوردي ” لأول مرة في الميدان السياسي زوال أمس الجمعة في مدينة فاس، وهذه الخرجة جاءت في إطار مساندته لمرشحي ومرشحات حزب التقدم الاشتراكي الذي يعد عضو مكتبه السياسي.
يذكر أن حزب التقدم والإشتراكية، تراجع حضوره في المؤسسات المنتخبة بإقليم فاس وجهتها، بعدما نجح في 2009 -2015 في تدبير شؤون مقاطعة جنان الورد التي ترأسها حينها القيادي بحزب الكتاب والمندوب السابق لوزارة الصحة بصفرو عبد السلام البقالي، الذي التحق مؤخرا بحزب التجمع الوطني للأحرار وترشح وكيلا للائحة الحمامة بنفس المقاطعة الجماعية التي سبق له أن ترأسها باسم حزب التقدم والاشتراكية، فيما يسعى رفاق الحسين الوردي بفاس خلال هذه الانتخابات الظفر بمقاعد مهمة في المقاطعات ومجلس الجماعة الحضرية لفاس ومجلس جهتها ، معولين في دلك على مرشحين أغلبهم شابات وشبان دخلوا النزال الانتخابي بحماس كبير.


















