تتواصل تداعيات ملف طلبة الطب والصيدلة وطب الأسنان، بعدما بات شبح السنة البيضاء يخيم على السنة الدراسة و التكوينية لهذا الموسم(2023-2024)، وذلك عقب مقاطعة غالبية الطلبة لدورات الامتحانات لهذه السنة، حيث توالت تدخلات الفرق البرلمانية بغرفتيه و جمعيات مدنية و سياسية ونقابية لحل هذه الأزمة لكن بدون جدوى حتى الآن.
وضمن جديد نداءات تفادي سنة بيضاء لطلبة الطب والحد من الاحتقان، اختار المرصد الوطني لمنظومة التربية والتكوين، التوجه مباشرة لرئيس الحكومة عزيز أخنوش، حيث دعاه المرصد إلى التدخل الفوري لحل أزمة قطاع التعليم العالي، خاصة في شقه المتعلق بالصحة، وذلك لتجنب شبح السنة البيضاء وإنقاذ السنة الجامعية الحالية.
و طالب المرصد من رئيس الحكومة، الإسراع بالتحرك بغرض تدارك الدروس والتداريب السريرية خلال الأشهر الثلاثة المقبلة من السنة الجارية، شتنبر وأكتوبر ونونبر، مع تنظيم دورات الامتحانات، لضمان فتح آفاق واعدة للطلاب واستقبال الطلاب الجدد في أجواء هادئة وطبيعية برسم الموسم الدراسي والتكويني المقبل (2024-2025).
و في مقابل استجداء المرصد لرئيس الحكومة بغرض التدخل العاجل لتفادي سنة بيضاء لطلبة الطب والحد من الاحتقان، حمل المرصد مسؤولية الأوضاع “المتأزمة” بكليات الطب والصيدلة بالمغرب لوزيري التعليم العالي والصحة، حيث شدد المرصد في رسالته الموجهة لرئيس الحكومة والتي تحمل “نداء المواطنة” لإنهاء معاناة طلبة الطب والصيدلة و طب الأسنان بالمغرب، على أن “الوزيرين خالد آيت الطالب و عبد اللطيف ميراوي، كانا السبب المباشر في استمرار الأزمة التي قد تؤدي إلى أزمات أخرى تمس التكوين والبحث والتأطير”، فيما تأسف مسؤولو المرصد عما اعتبروه” تدهورا في مسارات الحوار بين ممثلي الطلاب ووزارة التعليم العالي”.
من جهة أخرى، وجه المرصد الوطني لمنظومة التربية والتكوين، والذي يرأسه محمد الدرويش، رسالة لطلبة الطب والصيدلة وطب الأسنان، حيث دعاهم إلى “تقييم موضوعي” للأخطاء التي رافقت الاحتجاجات والتي كانت من أسباب توقف الحوار، والبدء في أي مسار تفاوضي بروح من الأخذ والعطاء والتحلي بأخلاق المفاوضات الجماعية الممتدة في الزمن، تورد نصائح المرصد الموجهة للطلبة المحتجين.

















