مع دخول مرحلة العد العكسي لموعد اقتراع الأربعاء المقبل، دخل النزال الانتخابي بين الأحزاب السياسية في بعض المناطق منعطفا خطيرا يميزه العنف واستعمال القوة في التنافس داخل الدوائر الانتخابية، فبعد واقعة تعرض قافلة حزب الأصالة والمعاصرة للرشق بالحجارة من قبل أشخاص محسوبين على حزب الأحرار بضواحي النواصر في الدار البيضاء، تعرض يوم أمس القيادي الإتحادي ميلود اسقوقع، لاعتداء بالضرب والجرح بمدينة البئر الجديد ضواحي الجديدة.
واستنادا للمعلومات التي كشف عنها حزب الإتحاد الاشتراكي، فإن ميلود اسقوقع عضو المجلس الوطني للحزب والمستشار البرلماني والرئيس السابق للجماعة الحضرية لـ”البئر الجديد” ضواحي مدينة الجديدة، تعرض لهجوم بالسلاح الأبيض بحي الرياض بمدينة “البئر الجديد”، لما كان يقود حملة انتخابية بهذا الحي لفائدة ابنه المرشح للانتخابات الجماعية بمدينة البئر الجديد ضمن لائحة حزب الوردة.
ووثقت مقاطع الفيديو المنتشرة على شبكات التواصل الاجتماعي، لحظة نقل المرشح الاشتراكي على متن سيارة الإسعاف إلى إحدى المصحات الخاصة بالجديدة لتلقي العلاجات الطبية الضرورية، إثر إصابته بجروح خطيرة على مستوى العين والوجه.
وأشارت مصادر مقربة من البرلماني ميلود اسقوقع إلى أن عملية الاعتداء تمت من قبل بلطجية محسوبين على إحدى الأحزاب السياسية المتنافسة في الانتخابات الجماعية بالمدينة، وهو نفس ما أشارت إليه البرلمانية الاشتراكية “حنان رحاب” في تدوينة نشرتها على صفحتها على الفايسبوك متهمة رئيس جماعة البئر الجديد المنتمي لحزب الأصالة والمعاصرة بالوقوف وراء الإعتداء على الإتحادي جواد اسقوقع.
آخر الأخبار الآتية من مدينة الجديدة التي توجد فيها المصحة التي دخلها القيادي الإتحادي بعد تعرضه للاعتداء بواسطة السلاح الأبيض، تفيد ان ميلود اسقوقع خضع لتدخل طبي لرتق الجروح التي أصيب بها على مستوى الوجه والعين، فيما ينتظر حصوله على شهادة طبية لتقديم شكاية للنيابة العامة في مواجهة من يتهمهم بالاعتداء عليه، خصوصا ان النيابة العامة أمرت مفوضية الشرطة بمدينة البئر الجديد، بفتح بحث تمهيدي في الواقعة وأخذ تصريحات المعتدى عليه ميلود اسقوقع، بعد حصولهم على إذن الطبيب المعالج بأخذ تصريحاته وكشف ملابسات الحادث وتوقيف المشتبه فيهم المحسوبين بحسب تصريحات الإتحاديين على رئيس جماعة”البئر الجديد”المنتمي لحزب الأصالة والمعاصرة، .


















