منعت مؤسسة تعليمية خاصة بمدينة الرباط، تلميذا من الدخول والالتحاق بقسمه خلال وصوله إلى المدرسة صباح هذا اليوم الإثنين 5 فبراير الحالي، قبل أن يفاجأ التلميذ المغربي بأنه ممنوع بقرار من المؤسسة على خلفية مشاجرة وقعت بينه وبين زميله والذي ليس سوى ابن السفير البرتغالي المعتمد لدى المغرب كارلوس بريرا ماركيز.
ووفق ما كشف عنه أب التلميذ المغربي البالغ من العمر 15 سنة والذي يتابع دراسته بالقسم الثانوي للمؤسسة التعليمية الخاصة الشهيرة بمدينة الرباط، فإن ابنه دخل في مشاجرة مع زميله ابن السفير البرتغالي يوم الجمعة الماضي، وذلك بسبب إقدام ابن السفير على توجيه عبارات السب والقذف للتلميذ المغربي، قبل أن يدخلا التلميذان في احتكاك بالأيادي انتهى بتدخل زملائهما لفك المشاجرة والتي جرى توثيقها بالصوت والصورة من قبل تلاميذ تابعوها منذ البداية، وذلك في خرق سافر من التلاميذ لقرار منع إدخال الهواتف للمؤسسة.
وزاد والد التلميذ المغربي، بأن السفير البرتغالي بالرباط، كارلوس بريرا، سارع عقب علمه بمشاجرة ابنه مه زميله المغربي، إلى التوجه نحو المدرسة الخاصة حيث جرى استقباله من قبل إدارتها، والتي عجلت حينها باتخاذ قرار طرد التلميذ المغربي، وهو القرار الذي جرى تبليغه لأبيه فور طلب حضوره للمؤسسة خلال مساء يوم الجمعة الماضي.
واحتج الأب على قرار طرد ابنه ومعاقبته لوحده، معتبرا الأمر فيه “انتقائية في التطبيق ومحاباة للسفير البرتغالي عبر دفع التلميذ المغربي للثمن بمفرده، حيث أغمضت غدارة المؤسسة عينها عن ملابسات هذا الشجار و من تسبب فيه، إذ يصر التلميذ المغربي وأبيه على كون ابن السفير هو من أقدم على الإهانة واستفزازه بالسب والشتم قبل أن يتحول إلى ضحية، مستفيدا من جزء من الشريط الذي صوره بعض التلاميذ يظهر فيه التلميذ المغربي يرد على إهانات ابن السفير، فيما طالب الأب بعرض المشاهد الكاملة من الشريط منذ البداية حتى النهاية، مشددا على توفره على هذا الشريط المصور بهواتف زملاء التلميذين المتخاصمين.
وبالرغم من تبليغه مساء يوم الجمعة الماضي بقرار طرد ابنه والذي اعتبره متسرعا في غياب المساطر الادارية الواجبة في مثل هذه الحالات، تمسك الأب بحضور ابنه صباح هذا اليوم إلى مدرسته الخاصة، ليتفاجأ بمنعه من الدخول، وعي الواقعة التي وثقها مفوض قضائي و محام العائلة المغربية، معتبرا هذا المنع ناتج عن قرار طرد تعسفي غير مؤسس على أي سند قانوني وواقعي وغير صادر عن مجلس تأديبي بل من منطلق المحاباة لابن السفير وفق كلام الأب المغربي، متهما إدارة المؤسسة التعليمية الخاصة، بتعريض مستقبل ابنه الدراسي للخطر وهو في نهاية سنته الثالثة إعدادي.
هذا وتلتزم المؤسسة التعليمية الخاصة الشهيرة بمدينة الرباط، الصمت حتى الآن، حيث لم تصدر أي بلاغ أو توضيح بخصوص ملابسات قرارها القاضي بطرد تلميذ مغربي و الإبقاء على ابن سفير البرتغال على الرغم من مشاركة الطرفين في مشاجرة داخل المؤسسة صباح يوم الجمعة الماضي، وتبدلا الاتهامات بخصوص البادئ و الظالم فيها.

















