كما كان متوقعا، فقد كان المنتخب الوطني المغربي على موعد مع امتحان حقيقي وهو يخوض مباراته الثانية ضمن المجموعة السادسة ، أمام منتخب الكونغو الديمقراطية على أرضية ملعب لوران بوكو بسان بيدرو الايفوارية ، وهو ما تأكد من خلال نتيجة التعادل الإيجابي هدف لمثله.
وبالرجوع إلى أطوار المباراة التي أدارها حكم الساحة الكيني بيتر واويرو ، فقد بدأها أسود الأطلس بمعنويات مرتفعة ، وكادوا أن يفتتحوا حصة التهديف منذ الدقيقة الأولى عن طريق رأسية النصيري التي تصدى لها الحارس الكونغولي ، ثلاثة دقائق بعد ذلك سيتمكن أشرف حكيمي من تسجيل هدف التقدم ، لتليها سلسلة هجمات مغربية افتقدت اللمسة الأخيرة لإضافة أهداف أخرى وتأمين النتيجة ، لكن بعد مرور الوقت ظهر انهيار واضح على كتيبة المدرب وليد الركراكي بسبب ارتفاع الحرارة ونسبة الرطوبة ، وبالمقابل عادت العناصر الكونغولية إلى أجواء المباراة ، وشكلت خطورة على مرمى الحارس بونو ، من خلال الاندفاع البدني والهجمات المرتدة ، وهكذا في الدقيقة 40 ، حصلوا على ضربة جزاء أهدرها اللاعب باكامبو، لينتهي الشوط الأول بتقدم أسود الأطلس بهدف للاشيء،.
الشوط الثاني دخلت العناصر الكونغولية اكثر شراسة، وقامت بعدة محاولات هجومية اكتست جلها طابع الخطورة ، وكادت النتيجة أن تتغير في أكثر من مناسبة لولا تدخل الدفاع والحارس ، الدقيقة 76 خطأ في التغطية الدفاعية من الجهة اليمنى التي يتواجد بها الشيبي وتمريرة إلى المعترك لم تجد الا رجل المهاجم الكونغولي سيلاس الذي دخل بديلا لتستقر في مرمى بونو معلنة تعادل المنتخبين، تغييرات الركراكي لم تكن ذات جدوى ،بحكم غياب النجاعة الهجومية ، بينما كاد منتخب الكونغو الديمقراطية أن يسجل هدفا قاتلا في الدقيقة الأخيرة لولا تدخل ياسين بونو ببراعة، لينتهي اللقاء بتعادل مخيب للآمال لمنتخب مغربي عليه بمراجعة الأوراق في ما تبقى من المباريات .

















