بعد الجدل الذي صاحب استقالة اسماعيل الجامعي من رئاسة نادي المغرب الرياضي الفاسي لدواعي عائلية كما جاء على لسانه خلال الندوة الصحفية المنعقدة مساء يوم السبت الماضي بأحد فنادق العاصمة العلمية ، وبعد تعيين لجنة مؤقتة وصفت “بغير القانونية”يترأسها الناطق الرسمي للفريق عبد السلام الزاز والذي توارى عن الأنظار يومها ، وبعد الخرجة الإعلامية لهذا الأخير عبر محطة إذاعية مختصة زوال يومه الأربعاء 4اكتوبر الجاري، والتي حاول من خلالها تبييض وجه الرئيس المستقبل، حيث تحدث عن حيثياتها والآثار المترتبة عنها، رد أحد المسيرين السابقين للماص محمد مجتهد الخبير في شؤون كرة القدم الوطنية من خلال “تدوينة”على صفحته بالفيسبوك كشف من خلالها كما قال، عن كواليس الاستقالة.
وجاء في تدوينة محمد مجتهد،قوله”بعيدا عن الاستخفاف بعقول الماصويين ورفعا للبس الذي تشكل لدى البعض بحسن نية أو لذى آخرين في إطار انصر أخاك ولو كان ظالما”، حيث أورد المسير السابق لفريق المغرب الفاسي ستة ملاحظات على هذه الاستقالة.
أولها قوله إن”عبد السلام السيد الزاز أعلن خلال الندوة الصحفية للسبت الماضي، بأن الجامعي استقال من الجمعية الرياضية للمغرب الفاسي تاركا الباب مفتوحا أمام الراغبين في الترشح لهذا المنصب”، لكنه للأسف يردف مجتهد،” لم يحترم الناطق الرسمي للمغرب الفاسي ذكاء الماصويين حينما مارس تعتيما كبيرا عندما لم يوضح أن من له الحق في الترشح هم المنخرطون المسجلون والموضوعة أسماؤهم لدى الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم وبالتالي إذا كان يرغب في دماء جديدة أن يقبل تجديد الانخراط التي رفضت وفتح باب الانخراط لمن يرغب في ذلك قبل الجمع العام، غير ذلك هو حتما الرئيس القادم من اتباع الرئيس المدير العام للشركة الرياضية وموريده.

الملاحظة الثانية ضمها قوله” لم يوضح السيد الزاز للمتابعين أن الفريق الأول بكل جوانبه التعاقدية والمالية والتواصلية والتسويقة والقانونية هي من صلاحية الشركة الرياضية التي يترأسها السيد الجامعي بأغلبية أسهم مريحة تجعله الآمر الناهي ،وأن دور الجمعية الرياضية مقتصر على الشق الهاوي والفئات العمرية والتنمية الاجتماعية في الجانب الرياضي .
أما ملاحظة نفس المسؤول الرياضي، فهمتكما قال” الناطق الرسمي للمغرب الرياضي الفاسي، عبد السلام الزاز والذي صرح وفق تدوينة محمد مجتهم، بأن “الرئيس المدير العام للشركة الرياضية مستعد أن يبيع اسهمه المحددة في 70بالمائة دون أن يستطيع أن يجيب على قيمتها ، حتي يتسنى للمستثمر الراغب في اقتنائها تكوين فكرة على المطلوب دفعه وهو امر يبعث على الاستغراب والدهشة، علما ان الرأسمال الذي انطلقت به الشركة حدد في مليار سنتيم اي بقيمة 100درهم للسهم ، فهل قيمة السهم ارتفعت أو انخفضت.
ولاحظ مجتهد في ملاحظته رقم 4 بتدوينته على الفيسبوك، بأن “كل ولاية الرئيس المستقيل إسماعيل الجامعي، ومدتها أربعة سنوات، جرى خلالها تقديم كل التقارير الأدبية والمالية باسم الجمعية الرياضية، فاين موقع شركة الماص من التدبير وهي المكلفة بالشق الاحترافي.
وزاد بأن “العقود تتم باسم الشركة، والأداءات تتم بشيكات الشركة، والحصيلة المالية السنوية تتم باسم الجمعية”، فيما استعملت الشركة “بشكل أساسي في توثيق بعض الأموال التي ضخت من طرف الرئيس وعائلته في الجمعية للحساب الجاري للشركة ، والحال أن هذه إلامكانية، يوضح محمد مجتهد المسير السابق للماص، لم يعد مسموح بها في تقارير الجمعيات وأن الرؤساء ليس لهم الحق في الإقراض.

وأنهى محمد مجتهد انتقاداته للرئيس الماص المستقبل و الناطق الرسمي باسمه عبد السلام الزاز، قوله بأن”اسماعيل الجامعي لم يستوعب الدرس بعد، فعوض أن يشرح للناس وضعية الإفلاس التي يعيشها النادي والتي ستنفجر ببقائه او ذهابه في شهر يناير 2024 ، وأن تكون له الشجاعة لان يقر بمسؤوليته في هذه الوضعية، ويبلور مشروعا جديدا مقنعا يكون جامعا وواضحا بعيدا عن الانغلاق على نفسه يثمن الإيجابي على قلته، ويتجاوز السلبي في عملية تقييميةوتقويمية، وأن يفهم أن مع كامل الاحترام لعائلته لايمكن أن تعوض عائلة الماص بل قدرها أن تكون جزءا منها مهما كبرت تضحياتها”.
ودعا مجتهد الرئيس المستقيل ومستشاريه “بالتوقف عن المزايدات التي لا تسهم إلا في تآكل رصيد الثقة به، وليفهم الجميع أن الرئيس المقبل للجمعية لن يكون إلا من اتباع رئيس الشركة إذا لم يفتح باب الانخراط والقبول بتجديده، لأن اللائحة الحالية مغلقة وهي أقرب إلى حالة مدنية عائلية من أي شيء آخر”.
اما فيما يخص الشركة المدبرة لفريق العاصمة العلمية الأول، أوضح المسؤول السابق في دفة تسيير الفريق، بأن “حصيلتها المالية هل هي إيجابية ام سلبية، وتحديد قيمة الاسهم الحالية، والرفع من رأسمالها وفتحه امام المستثمرين الجدد إذا كان هناك ما يغري بالاستثمار، والرفع من قيمة مساهمة الجمعية في الشركة على غرار باقي النوادي المغربية، لإعادة التوازن المفقود.“


















