عجلت صحوة الضمير هي أقرب من الخيال، انتابت جنديا إسرائيليا متقاعد بعد مرور 56 عاما على واقعة سرقته لمفتاح باب المغاربة في القدس المحتلة، بلجوئه مؤخرا إلى إعادة المفتاح وتسليمه للمسؤولين الفلسطينيين.
الخبر أعلنت عنه وأكدته دائرة الأوقاف الإسلامية الفلسطينية بالقدس، والتي قدمت تفاصيل تسليم الجندي الإسرائيلي الأسبق، يائير باراك لمفتاح باب المغاربة من يده إلى يد المدير العام لدائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، الشيخ عزام الخطيب.
وأوضح مقطع فيديو يوثق لواقعة التسليم، نشرته ووزعته دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس، بأن الجندي الإسرائيلي المتقاعد، اعترف خلال عملية إعادة مفتاح باب المغاربة، بأنه كان يشتغل جنديا في الفرقة الـ71 من الجيش الإسرائيلي المكلفة حينها بمنطقة القدس الشرقية، حيث نفذت هذه الفرقة الأمنية عام 1967 خلال عمليات احتلال إسرائيل للقدس الشرقية، تدخلات بمنطقة باب المغاربة ضد الفلسطينيين، حيث لمح الجندي الاسرئيلي آنذاك مفتاح باب المغاربة، فقام بسرقته من مكانه ووضعه بجيبه، قبل أن يقرر بعد مرور 56 سنة، إعادته لدائرة الأوقاف الفلسطينية ضمن صحوة ضمير أبعدت عن الجندي الاسرئيلي المتقاعد عذابا نفسيا ظل يسيطر عليه منذ سرقته للمفتاح، وفق ما عبر عنه في فيديو مراسيم إعادة وتسليم مفتاح باب المغاربة لأهله.

















