أعادت قضية توقيف القيادي في جماعة العدل والإحسان في مدينة مكناس، محمد باعسو ليلة الإثنين- الثلاثاء الماضية، على الواجهة عمليات شد الحبل بين السلطات وجماعة ياسين حيث نظم أنصار الجماعة ظهر هذا اليوم الأربعاء 2 نونبر الجاري، وقفة احتجاجية أمام باب المحكمة الابتدائية بموازاة مع تقديمه أمام وكيل الملك، والذي قرر تمديد فترة الحراسة النظرية لمدة 24 ساعة إضافية بعدما قضى القيادي بالجماعة و المطلقة الثلاثينية الموقوفة معه حوالي 48 ساعة في ضيافة المحققين والذين طالبوا بمنحهم مدة إضافية لاستكمال أبحاثهم التمهيدية لظهور معطيات جديدة رفضت مصادر”الميادين نيوز”الكشف عنها.
هذا وعرفت الساحة المقابلة للمحكمة الابتدائية بمكناس، إنزالا للقوات الأمنية، فيما احتشد انصار وأعضاء جماعة العدل والإحسان في نفس الساحة، حيث رفعوا شعارات “نددت”بتوقيف القيادي بالجماعة على صعيد مدينة مكناس، فيما اعتبروا واقعة التلبس بممارسة الجنس على مطلقة داخل سيارته الرباعية بحي تولال 2 في نفس المدينة، بأنها “واهية”،و”واقعة تضاف إلى وقائع استعمال القضاء ضد المعارضين”بحسب تعبيرهم.
وطالب المحتجون”بالإطلاق الفوري وغير المشروط لعضوهم الموقوف”، حيث دعا المنظمون للوقفة، في نهاية شكلهم الاحتجاجي عقب إخبارهم بقرار النيابة العامة القاضي بتمديد فترة الحراسة النظرية حتى يوم غد الخميس، جميع المشاركين وبقية أعضاء الجماعة بالعودة على نفس المكان للاحتجاج من جديد بموازاة مع تقديم القيادي بالجماعة في حالة اعتقال معية المرأة الموقوفة معه على انظار وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بمكناس صبيحة غد الخميس.

آخر الأخبار التي توصلت بها”الميادين نيوز”، تفيد بأن المحققين استدعوا زوجة الأستاذ بقطاع التعليم والقيادي بجماعة العدل والإحسان، والتي حضرت إلى مقر الشرطة القضائية الولائية بمكناس، والتي كلفت بإنجاز الأبحاث التمهيدية في هذه القضية، حيث أبلغوها بواقعة ضبط زوجها متلبسا بالفساد والخيانة الزوجية، كما سألوها بخصوص قرار متابعتها لزوجها بشبهة الخيانة الزوجية أو تنازلها عنها لفائدته، وهو ما ردت عليه الزوجة، وفق ما حصلت عليه “الميادين نيوز” من معطيات، بتشديدها على إخضاع زوجها المشتبه فيه للقانون إن ثبت في حقه المنسوب إليه، وهو ما يؤشر على تناغم موقف الزوجة مع تصريحات زوجتها الموقوف، والذي تشبث بإنكار الوقائع الموجهة إليه، في انتظار ظهور روايته الكاملة حول ملابسات وظروف تواجده رفقة مطلقة ثلاثينية على متن سيارته الرباعية في وقت متأخر من مساء أول أمس الإثنين بأحد أركان حي تولال 2 الشعبي في مدينة مكناس.
وكانت جماعة العدل والإحسان بمدينة مكناس قد خرجت عن صمتها مساء يوم أمس الثلاثاء، حيث أصدرت بلاغا في الموضوع، اعتبرت فيه أن اعتقال عضوها محمد باعسو، هو”إبداع جديد/قديم تفتقت عنه العبقرية المخزنية”وفق تعبير البيان، والذي ربط بين واقعة توقيف أحد قياديها بالعاصمة الإسماعيلية بشبهة”الفساد والخيانة الزوجية”وفق رواية الشرطة، و بين إفساد أجواء الاحتفال بالذكرى الأربعين لتأسيس جماعة العدل والاحسان و”تلطيخ سمعة أعضائها”.
من جهتها أوضحت رواية الشرطة، بأن شهود عيان أخبروا مركز القيادة بولاية الأمن، ليلة الإثنين- الثلاثاء الأخيرة، بوجود سيارة رباعية الدفع مركونة في مكان مشبوه بالحي الشعبي تولال 2 في مدينة مكناس، وبداخلها شخصان رجل وإمراة، حيث تحركت فرقة أمنية نحو المكان وضبطت الشخصين واللذان ليسا سوى قيادي بجماعة العدل والإحسان و امرأة ثلاثينية وهما متلبسين بممارسة الجنس، حيث كشفت حينها عملية تحديد هويتهما، أن الأمر يتعلق بالأستاذ محمد باعسو البالغ من العمر 61 سنة متزوج وأب لأطفال، حيث يشغل مهاما نقابية بقطاع التعليم علاوة عن مسؤوليته ضمن الدائرة السياسية الجهوية لجماعة العدل والإحسان، فيما كشفت المعطيات نفسها بأن المرأة التي ضبطت برفقته، ثلاثينية مطلقة، وذلك بدون الكشف عن طبيعة علاقتها بالقيادي في الجماعة محمد باعسو.

تنبيه : ((((كل حقوق النشر محفوظة للصحيفة الوطنية الإلكترونية” الميادين نيوز”، يمنع منعا باتا استنساخ أو نقل أو نشر المواضيع والمقالات والفيديوهات المنشورة على موقعنا الإلكتروني، أو في قناتنا على”اليوتوب”، وذلك سواء بشكل كلي أو جزئي، أو ترجمتها إلى لغات أخرى بهدف نقلها إلى الجمهور عبر أي وسيلة من وسائل النشر الإلكترونية أو الورقية… وكل مخالف لذلك في غياب أي إذن من الإدارة سيعرض نفسه للمتابعة أمام القضاء وفق القوانين الجاري بها العمل))).

















