على الرغم من الأجواء الاحتفالية الرائعة التي عاشها المركب الرياضي الكبير بمدينة فاس ليلة الجمعة- السبت الأخيرة خلال المباراة القوية التي خرج منها فريق المغرب الفاسي بنقطتين محققا أول انتصار له منذ انطلاق البطولة الاحترافية الأولى من هذا الموسم الكروي، تورط عدد من الأشخاص في إفساد هذا الأجواء بتصرفاتهم العنيفة المرتبطة بالشغب الرياضي وهم تحت تأثير المخدرات.
وفي هذا السياق كشف بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني، عممته صباح هذا اليوم السبت 15 أكتوبر الجاري، بأن” مصالح ولاية أمن فاس، تمكنت من ضبط خمسة وثلاثين (35) شخصا، من بينهم ستة قاصرين، وذلك للاشتباه في تورطهم في ارتكاب أعمال العنف المرتبط بالشغب الرياضي والتخدير وإلحاق خسائر مادية بممتلكات عمومية والعنف في حق موظفين عموميين أثناء أداء واجبهم وحيازة السلاح الأبيض والشهب النارية في ظروف تشكل خطرا على سلامة المواطنين والممتلكات”.
وأوضح نفس البلاغ الأمني، بأن”المشتبه فيهم الموقوفون قاموا رفقة أشخاص آخرين، على ارتكاب أفعال تتعلق بالشغب الرياضي خلال وبعد مباراة للبطولة الوطنية الاحترافية لكرة القدم بمدينة فاس، كما قاموا برشق القوات العمومية بالحجارة مما تسبب في إصابة ثلاثة عشر شرطيا بجروح، وإلحاق خسائر مادية بأربعة عشر سيارة تابعة للأمن الوطني.”
وزاد نفس البلاغ، أن” التدخل الأمني المنجز على خلفية هذه الأحداث، أسفر عن عن توقيف 35 شخصا من بين المشتبه فيهم، فيما مكنت عمليات الضبط والجس الوقائي من العثور بحوزتهم على أسلحة بيضاء وشهب نارية وتذاكر مزورة“، حيث جرى إيداع ستة وعشرين راشدا تحت تدبير الحراسة النظرية، فيما تم الاحتفاظ بستة قاصرين تحت تدبير المراقبة، بينما تم إخضاع باقي الموقوفين للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، فيما لازالت الأبحاث والتحريات جارية بغرض توقيف باقي المشاركين والمساهمين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

















