دخل خمسة حراس الأمن الخاص العاملون بملهى ليلي تابع لمنتجع سياحي في ملكية برلماني استقلالي سابق وعضو المجلس الحالي الإقليمي لتازة، في إعتصام وإضراب عن الطعام داخل المنتجع بدأوه أول أمس الأربعاء 12 أكتوبر الجاري، احتجاجا على طردهم التعسفي من عملهم وتهديدهم بنفوذه لإيداعهم في السجن بتهمة الهجوم على ملك الغير، وذلك بعدما احتجوا على طردهم التعسفي من العمل .
واستنادا للمعلومات التي حصلت عليها”الميادين نيوز”من أحد العمال المعتصمين، كما الخياط من خلال اتصاله بالجريدة، فإن البرلماني الاستقلالي السابق وعضو المجلس الحالي الإقليمي لعمالة تازة، “ف-ل”، التقى بالشبان الخمسة بمدينة فاس، واتفق معهم على العمل لديه كحراس أمن خاص، بالملهى الليلي لمنتجعه السياحي”جنان تازة” الكائن بمدخل نفس المدينة، حيث قضوا في مهمتهم حتى الآن حوالي شهرا ونصف”.

وأضاف نفس المتحدث، بأنهم في إحدى الليالي السابقة، فوجئوا بهجوم مجموعة من الأشخاص كانوا على خلاف سابق مع صاحب الملهى الليلي، مما جعلهم يتحاشون التدخل في حق المهاجمين، وهو ما أغضب حينها مشغلهم، حيث أفهموه، يقول حراس المن الخاص بالملهى، بأنهم لا حق له في ممارسة العنف ضد أي شخص، وطالبوه بإخبار عناصر الدرك وتقديم شكاية في مواجهة الأشخاص الذين هاجموا منتجعه السياحي بحكم انه يعرفهم حق المعرفة بسبب خلافات بين الطرفين، اعتبرها حراس الأمن الخاص بأنها لا تعنيهم، مما جعلهم، بحسب قولهم، يرفضون التدخل”.
وبعد قضائهم في مدينة فاس عائلاتهم يومي عيد المولد النبوي، عادوا إلى مقر عملهم بالمنتجع السياحي الذي يتوفرون فيه على سكن وظيفي كان مشغلهم يقتطع واجب كرائه من رواتبهم شهريا، حيث فوجئوا، يحكي حراس الأمن الخاص المضربون عن الطعام، بحضور مشغلهم الذي أبلغهم بطردهم من العمل وتشغيل حراس أمن خاص جدد جلبهم من خارج مدينة تازة، بل الأنكى من هذا، يضيفون، عرضهم البرلماني الاستقلالي السابق، للتهديد بإيداعهم السجن مستعينا بخدمات مركز الدرك الملكي لمدينة تازة والذي يدخل المنتجع السياحي للاستقلالي في اختصاصهم الترابي بحكم تواجده في مدخل مدينة تازة.

هذا ووجه حراس الأمن الخاص، إلى جميع مسؤولي السلطات المحلية والإقليمية بمدينة تازة، وكذا مسؤولي السلطات الأمنية من الشرطة والدرك، يخبرونهم بدخولهم في اعتصام مفتوح داخل المنتجع مرفق بإضراب عن الطعام، والذي دخل يومه الثالث، حيث بدأوه أول أمس الأربعاء.
وكشفت آخر المعطيات القادمة من منتجع البرلماني الاستقلالي السابق”ف-ل”، بأن أحد حراس الأمن الخاص، المضربون داخل المنتجع، أصيب بتدهور صحي مفاجئ متأثرا بمعركة الأمعاء الخاوية، مما تطلب حضور سيارة الإسعاف والتي نقلت نورد الدين خلدون المصاب بمغص على مستوى المعدة إلى المستشفى الإقليمي ابن باجة، فيما يواصل زملائه اعتصامهم وإضرابهم عن الطعام داخل المنتجع السياحي، طلبا لكل حقوقهم وحماية لهم كما يطالبون من “تهديدات” ونفوذ البرلماني الاستقلالي السابق وعضو المجلس الحالي الإقليمي لعمالة تازة.


















