بعد إحالته في حالة اعتقال أمام الوكيل العام للملك بجنايات فاس والذي عرضه على قاضي التحقيق الغرفة الثالثة، رشيد أوصغير، تنتظر عميد الشرطة الممتاز رئيس الدائرة الأمنية الخامسة لعين هارون بمقاطعة المرينيين بنفس المدينة، والذي جرى توقيفه عن عمله بقرار صدر أمس الخميس عن المديرية العامة للأمن الوطني، أول جلسة للتحقيق التفصيلي حدد لها قاضي التحقيق الـ18 من شهر أكتوبر الجاري، تحضرها الفتاة القاصر التي قدمها المحققون ضحية برفقة أبيها، إضافة لمالك الشقة التي كان يلتقي فيها هذا المسؤول الأمني مع عشيقته القاصر، قبل أن تشتكيه للمصالح الأمنية والتي تفاعلت بجدية ومسؤولية مع شكاية أب الفتاة.
واستنادا للمعلومات التي حصلت عليها”الميادين نيوز”، فإن عميد الشرطة الممتاز، والذي جرى إيداعه بامر من قاضي التحقيق في سجن بوركايز بضواحي مدينة فاس، يواجه تهما جنائية ثقيلة يشتبه بارتكابها لها، تخص” التغرير واستدراج قاصر دون18 سنة”، و”هتك عرضها مع استعمال العنف”، و”اغتصابها بالعنف نتج عنه افتضاض لبكارتها و”استغلال القاصر في مواد إباحية”.
فيما يواجه المتهم الثاني المعتقل هو الآخر، شبهة “إعداد محل للدعارة بصفة اعتيادية”، و”مساعدة الغير على ممارسة البغاء”، و”تسهيل ممارسة الدعارة لقاصر”، حيث كانت الفتاة وراء فضح صاحب شقة بأحد احجياء مقاطعة المرينيين بفاس، كان تلتقي فيها مع عميد الشرطة الممتاز.
وكانت المديرية العامة للأمن الوطني، قد كشفت في بلاغها الصادر أمس الخميس، بأن عميد الشرطة الممتاز، تورط في استغلال نفوذه كرئيس دائرة أمنية، خلال زيارة الفتاة لمكتبه بغرض تقديم شكاية ضد أحد الجيران تتهمه عائلة القاصر بسوء الجوار، حيث أقدم المسؤول الأمني المعتقل، بحسب شكاية أب القاصر، باستغلال الفتاة وتعريضها للتغرير واغتصابها بالعنف.

















