عادت من جديد إلى الواجهة، قصص وحوادث أماكن الحراسة النظرية بمقرات الشرطة والدرك، حيث توفي أمس الخميس 6 شتنبر الجاري، موقوف يخضع للحراسة النظرية في ضيافة شرطة المنطقة الإقليمية للأمن بمدينة بن جرير، ضواحي مدينة مراكش.
ووفق رواية المديرية العامة للأمن الوطني، فإن”الدائرة الأولى للشرطة كانت قد احتفظت بالمعني بالأمر تحت تدبير الحراسة النظرية لضرورة البحث في قضية زجرية، قبل أن يدخل عند منتصف نهار اليوم في غيبوبة استدعت نقله للمستشفى،حيث وافته المنية قبل وصوله للمؤسسة الاستشفائية”.
هذا ولم يكشف البلاغ الأمني عن ملابسات وتفاصيل الغيبوبة التي فاجأت المحروس نظريا، وما إذا كان يعاني قيد حياته وقبل توقيفه من أمراض أو أعراض قد تكون سببا في دخوله في غيبوبة، أم تمة أسباب أخرى تقف وراء ذلك؟.
أسئلة يحاول المحققون الكشف عن اجوبتها، بعدما امرت النيابة العامة المختصة، بإخضاع جثة المحروس نظريا للتشريح الطبي،للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذا الحادث.

















