تتواصل حالة الاحتقان ومعها معاناة عاملات أحد أكبر وأقدم المعامل المختصة في صناعة النسيج في مدينة مكناس منذ عام 1975، حيث ماتزال العاملات المحتجات تتواجدن بمعتصمهن الذي فتحوه منذ نهاية عام 2021 بباب معمل النسيج” سيكوميك” بالمنطقة الصناعية البساتين(عين السلوكي سابقا)، وذلك عقب إغلاق الشركة لأبوابها في أكتوبر من نفس السنة.
وفي هذا السياق كشفت العاملات المعتصمات، في حديثهن لـ”الميادين نيوز”، بأنهن ينتظرن اجتماع اللجنة العليا للحوار الإجتماعي المنتظرة ما بين رئيس الحكومة عزيز أخنوش والنقابات العمالية ضمن اللقاء الثاني الذي يعقب حوار فاتح ماي 2022 ، للنظر في ملفهن الذي سبق ان طرح على اللقاء الأول، ، حيث التزم حينها رئيس الحكومة عزيز اخنوش بالتدخل لمعالجة ملف العاملات، لكن وعوده ظل حبرا على ورق حتى الآن، تقول إحدى العاملات المعتصمات بأمام باب شركة النسيج “سيكوميك”بالمنطقة الصناعية البساتين في مدينة مكناس.

من جهته يواصل المكتب التنفيذي لنقابة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، التي تنضوي تحت لوائها اللجنة النقابية لعاملات مصنع النسيج بمكناس المعتصمات، مطالبته لحكومة أخنوش، وفق ما كشف عنه للجريدة مصدر بنفس النقابة، بالتدخل لحل نزاع شركة “سيكوميك” بمكناس، والذي ينتظر حلا على مستوى اللجنة العليا للحوار بين الحكومة والنقابات ومنها الكونفدرالية الديمقراطية للشغل.
وتطالب العاملات المحتجات والمعتصمات منذ أكتوبر 2021 بباب أقدم معمل للنسيج بمدينة مكناس، بصرف أجورهن العالقة قبل إغلاق المعمل نهاية عام 2021، وتسوية ملف التصريح بأيام عملهن لدى صندوق الضمان الاجتماعي وتسوية مستحقات الصندوق المتراكمة على ذمة الشركة المشغلة لهن، ومعالجة سريعة وفاعلة للمستقبل المجهول الذي بات يواجه عمال وعاملات مصنع النسيج في ظل الاختلالات التي غرق فيها منذ بيعه قبل ستة سنوات من الآن، ولجوء مالكيه الجدد إلى تغيير الاسم التجاري للشركة ومجلسها الإداري.

وتأتي حالة الاحتقان الآخذه في التصعيد وسط التطورات الجديدة التي يعرفها أقدم مصنع للنسيج بمدينة مكناس والذي كان يشغل أزيد من ألف عامل أغلبهم من النساء، عقب حوارات ماراطونية بين الممثلين النقابيين للعمال ومسؤولي السلطات المحلية ومالكي الشركة، حيث سبق للمسؤولين السابقين المنتهية ولايتهم بجماعة مكناس ومجلس جهة فاس، تخصيص دعم مالي لإنقاذ الوحدة الصناعية وتجنب تشريد ازيد من 500 عامل أغلبهم من النساء، غير أن حالة الاحتقان سرعان ما عادت إلى عادتها السابقة، بعدما واجه العمال الصعاب في الحصول على أجورهم وكذا مستحقات الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، فيما لم يبد حتى الآن، بحسب ما كشف عنه مصدر من داخل العمال الغاضبين، أي مسؤول بعمالة مكناس وباقي الجهات المعنية، عن رغبتهم في الدخول على خط حالة الاحتقان الاجتماعي التي تهز أقدم معمل للنسيج بالعاصمة الاسماعلية فتح أبوابه منذ عام 1975 .

تنبيه : ((((كل حقوق النشر محفوظة للصحيفة الوطنية الإلكترونية” الميادين نيوز”، يمنع منعا باتا استنساخ أو نقل أو نشر المواضيع والمقالات والفيديوهات المنشورة على موقعنا الإلكتروني، أو في قناتنا على”اليوتوب”، وذلك سواء بشكل كلي أو جزئي، أو ترجمتها إلى لغات أخرى بهدف نقلها إلى الجمهور عبر أي وسيلة من وسائل النشر الإلكترونية أو الورقية… وكل مخالف لذلك في غياب أي إذن من الإدارة سيعرض نفسه للمتابعة أمام القضاء وفق القوانين الجاري بها العمل))).

















