بعد مرور حوالي ستة أشهر عن توقيفها في الـ23 من شهر مارس الماضي بمدينة الدار البيضاء من قبل عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، أنهت الغرفة الجنحية الاستئنافية لدى محكمة الإستئناف في الدار البيضاء، الجولة الثانية من محاكمة الناشطة اليسارية والحقوقية والمدونة الفايسبوكية المشهورة سعيدة العلمي، حيث أدانتها المحكمة برفع عقوبتها الحبسية من سنتين حبسا نافذة، إلى 3 سنوات نافذة.
ووفق منطوق حكم المحكمة الصادر بعد صباح هذا اليوم الأربعاء 21 شتنبر الجاري، بجلسة تلبس -اعتقال بالغرفة الجنحية لاستئنافية الدار البيضاء، فإن المحكمة آخذت المتهمة المتابعة في حالة اعتقال سعيدة العلمي البالغة من العمر 48 سنة، من أجل “تدوينات”على الفايسبوك منسوبة لها، حيث واجهت بسببها تهما جنحية ثقيلة تخص”بث وتوزيع ادعاءات ووقائع كاذبة لأشخاص قصد التشهير بهم”، و”إهانة موظفين عموميين بمناسبة قيامهم بمهامهم”، حيث تضمنت الصفحة على الفايسبوك الخاصة بالناشطة الحقوقية بـ“ائتلاف مغربيات ضد الاعتقال السياسي”، ضمن آخر تدويناتها المنشورة قبل اعتقالها في الـ23 من شهر مارس الماضي، منشورات هاجمت فيها بقوة مصالح مديرية الحموشي ورجاله، بعدما اتهمتهم كما جاء في إحدى تدوينات سعيدة العلمي” بقمع القوى المعارضة للفساد وللسياسات العمومية الفاشلة”، فيما وجهت رسائل أخرى عبر تدوينات لاحقة إلى أكثر من جهة وهي تتساءل عن “سر انزعاج هذه الجهات”ممن وصفتهم صاحبة التدوينة سعيدة العلمي”بالخوراج عن سرب القطيع”، بتعبير الناشطة الحقوقية سعيدة العلمي.

















