بعد أن شمل الاقتصاد والفن والثقافة والرياضة والتعليم والتشغيل والقضاء والعدل، تنزيل“التطبيع” يصل إلى القطاع الأمني والاستخباراتي، حيث سيبدأ المفتش العام للشرطة الإسرائيلة الجنرال يعقوف شبتاي، هذا اليوم الإثنين، فاتح شهر غشت الحالي، زيارته الرسمية للمغرب تستغرق خمسة أيام.
وفق الصحافة الإسرائيلية، فإن المفتش العام للشرطة الإسرائيلية، يرافقه في رحلته إلى الرباط، رئيس شعبة المخابرات ورئيس وحدة العلاقات الخارجية الإسرائيلية، حيث ينتظر أن يلتقي الوفد الأمني الإسرائيلي مع كبار المسؤولين الأمنيين ووزارة الداخلية المغربي ويزور عددًا من منشآت الشرطة والأمن، وذلك ضمن “تعزيز التعاون العملياتي والاستخباراتي والتحقيقي بهدف تعزيز العلاقات بين قوات الشرطة في المغرب وإسرائيل”.

لقاء القمة ما بين الوفد الأمني الإسرائيلي بقيادة المفتش العام للشرطة الإسرائيلية، ومسؤولي الأمن بالمغرب، يأتي بعد اللقاء المماثل الذي جرى خلال شهر يوليوز الماضي، خلال زيارة رئيس أركان الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي للمغرب، حيث التقى مع المفتش العام للقوات المسلحة الملكية قائد المنطقة الجنوبية الجنرال الفاروق بلخير، وبالوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بإدارة الدفاع الوطني عبد اللطيف لوديي.
وسبق للقيادي بحزب العدالة والتنمية ورئيس مجموعته النيابية بمجلس النواب، عبد الله بووانو أن أعلن من فاس في لقاء تواصلي لحزبه الخميس الماضي، بأن”خطوات التطبيع الشامل مع الكيان الإسرائيلي والذي شمل الاقتصاد والفن والثقافة والرياضة والتعليم والتشغيل والأمن والقضاء والعدل وغيرها، ستكون نتائجه وخيمة على بلادنا”، وحجته على ذلك كما قال” أننا نرى التجارب التي خلفها التطبيع على الدول التي سبقتنا إليه، وليس لنا اليوم، يردف أفتاتي إلا أن نقول اللهم إن هذا منكر، ونؤكد أن هذا الذي يجري لا يصلح لبلادنا أبدا”.
ونبه القيادي “بحزب المصباح” إلى أن “ظروف توقيع رئيس الحكومة السابق سعد الدين العثماني، على اتفاق التطبيع يعلمها الجميع، وأن البلاغ الصادر عن الديوان الملكي حينها، حدد مستوى عودة العلاقات، مشددا على أن ما نراه اليوم من خطوات تطبيعية، تتجاوز بكثير حدود ما رسمه البلاغ.

















