بعد المصادقة على القانون الإطار 06.22 المتعلق بالمنظومة الصحية الوطنية، خلال المجلس الوزاري الأخير الذي ترأسه بالعاصمة الرباط الملك محمد السادس، وقع هذا اليوم الإثنين وزراء حكومة أخنوش المعنيون على إتفاقية الإطار الخاصة بتنفيذ برنامج الرفع من عدد مهنيي قطاع الصحة من 68 ألفا على 90 ألفا في أفق 2030 .
وفي هذا السياق أشرف رئيس الحكمة، عزيز اخنوش على مراسيم هذا توقيع هذا الاتفاق الذي تصل كلف تنفيذ برنامجه إلى ما يفوق 3 مليارات درهم، علاوة على كلفة إحداث 3 مستشفيات جامعية جديدة، حيث وقع عليه، ثلاث وزراء بالحكومة، وهم خالد أيت الطالب، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، وعبد اللطيف ميراوي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، وفوزي لقجع، الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية، المكلف بالميزانية.
ووفق بلاغ لرئاسة الحكومة، فإن إتفاقية الإطار تهدف إلى تنفيذ برنامج الرفع من عدد مهنيي قطاع الصحة في أفق 2030 ، وتقليص الخصاص الحاصل في الموارد البشرية الصحية، وإصلاح التكوين، حيث يروم هذا الاتفاق الموقع عليه من قبل ثلاث وزارات معنية بأهدافه، الرفع من مجموع العاملين في القطاع الصحي من 68 ألف سنة 2022 إلى أكثر من 90 ألف بحلول سنة 2025، وهو ما سيمكن نسبة لنفس البلاغ الحكومي، الرفع من عدد مهنيي الصحة من 17.4 لكل 10.000 نسمة المسجل سنة 2021 ، إلى 24 بحلول العام 2025 ثم إلى 45 في أفق سنة 2030.
وسبق لحزب العدالة والتنمية بلسان احد قيادييه السابقين، سليمان العمراني، نائب سعد الدين العثماني الأمين العام لحزب العدالة والتنمية السابق ورئيس الحكومة الأسبق، أن وجه انتقادات قوية لللقاءات التشاورية التي يعقدها وزير الصحة والحماية الاجتماعية مع زعماء النقابات، بشأن القانون الإطار 06.22 المتعلق بالمنظومة الصحية الوطنية، والذي صادق عليه مؤخرا المجلس الوزاري.
وعلق سليمان العمراني، على تصرف وزير الصحة في هذا الشأن، من خلال “تدوينة” نشرها على صفحته الخاصة بالفايسبوك، انه” إلى يومنا هذا لا أثر لنص مشروع القانون الاطار في بوابتي مجلسي البرلمان”، مضيفا في نفس التدوينة، “ماذا يعني أن يفتح الوزير الوصي مشاورات مع النقابات، وأن يمنح زعماءها نص المشروع؟ فيما يدير ظهره للبرلمان.
وشدد العمراني في تدوينته المنتقدة لهرولة وزير الصحة خالد آيت الطالب نحو مقرات النقابات عقب مصادقة المجلس الوزاري على القانون الاطار للمنظومة الصحية بقوله إن” المنطق يقتضي فتح مشاورات مع النقابات قبل وضع المشروع في مسطرة المصادقة لا أثناءها، وأن تكون الكلمة اليوم للمُشَرِّع بالبرلمان، بعد أن قال المجلس الوزاري كلمته”.
وزاد سليمان العمراني بأنه ” لم يفهم هذا السلوك الذي قام به خالد آيت الطالب، حيث لم يجد صديق ورفيق رئيس الحكومة السابق سعد الدين العثماني، من تعليق على ذلك كما قال، سوى “أن وزير الصحة يضع العربة أمام الحصان لا قبله”.

















