في أول خروج لحكومة عزيز أخنوش على لسان ناطقها الرسمي، بعد دخول وسم “ارحل أخنوش #7dh_Gazoil #8dh_Essence“، أسبوعه الثاني عن إطلاقه وهو يواصل صدارة مواقع التواصل الاجتماعي بالمغرب، أرجع مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان الناطق الرسمي باسم الحكومة، عدم انخفاض أسعار المحروقات في المغرب إلى ارتفاع الدولار الأمريكي، بعدما ظلت الحكومة تتحجج بالحرب الروسية – الأكرانية و ارتفاع البترول بالأسواق الدولية.
وفي هذا السياق أجاب بايتاس خلال الندوة الصحافية لهذا اليوم، والتي تعقب كل يوم خميس انعقاد المجلس الحكومي، إن “ارتفاع الدولار مقابل الدرهم يؤثر بشكل مباشر على الاستيراد”، وأضاف: “بلادنا غير منتجة للنفط، وجميع احتياجاتنا نستوردها، مما يجعلنا متأثرين بشكل مباشر بمختلف التأثيرات التي تعرفها هذه المادة”.
وشدد الناطق الرسمي بسام الحكومة، على أن “أسعار المحروقات في المغرب يتحكم فيها السعر الدولي بنسبة 61 في المائة”، كما توقف عند تحكم الضرائب والرسوم، كما قال، في السعر النهائي بنسبة 31 في المائة، و4 في المائة يتحكم فيها التوزيع والتقسيط.
من جهته يواصل وسم “إرحل أخنوش”والذي اقترن بوسم ثان ” الكازوال 7 دراهم # البنزين 8 دراهم”، تصدرهما لقائمة الهاشتاغات الأكثر تفاعلا بمنصات ومواقع التواصل الاجتماعي بالمغرب، وذلك على الرغم من لجوء حكومة أخنوش إلى خطة لامتصاص استباقي لغضب الشارع المغربي، وذلك عبر تخفيض سعر المحروقات ابتداء من منتصف ليلة الجمعة – السبت الأخيرة 16 يوليوز الجاري، إلى درهم واحد و 10 سنتيمات من ثمن الكازوال الذي بلغ سعره 16 درهما، و نفس المبلغ المخفض سجل في سعر البنزين الذي وصل عتبة 18 درهما.
ويعول المروجون للهاشتاغ الحامل لوسمين، الأول يطالب برحيل حكومة أخنوش والثاني يعلن رفضه لأي تخفيض لأسعار المحروقات خارج مطالب وسم” الكازوال 7 دراهم # البنزين 8 دراهم”، (يعولون) على هذه الحملة عبر مواقع ومنصات التواصل الاجتماعي لممارسة مزيد من الضغط على رئيس الحكومة وامبراطور المحروقلات، عزيز أخنوش، لدفعه نحو اتخاذ قرارات لصالح تخفيض أسعار المحروقات التي وصلت مستويات قياسية غير مسبوقة في تاريخ المغرب، وذاك على الرغم من انخفاضها في السوق الدولية.
وكشف المروجون لوسمي”إرحل أخنوش”، و” الكازوال 7 دراهم # البنزين 8 دراهم”، بأن هذا الهاشتاغ انتقل يوم امس الجمعة من 20 ألف مساند له من المغاربة، إلى 206 ألف شخص، فيما يواصل انتشاره بمواقع ومنصات التواصل الاجتماعي، محققا مزيدا من المساندين والمنتصرين لمطالبه، وذلك على الرغم كما يقول المروجون للهاشتاغ، من لجوء حكومة أخنوش ولوبي المحروقات بالمغرب، إلى تخفيض ثمنه ليلة الجمعة- السبت 16 يوليوز الجاري بدرهم واحد، بغرض كسر شوكة الهاشتاغ الشعبي المطالب بتخفيض ثمن المحروقات الى سبعة دراهم بالنسبة للغازوال وثمانية دراهم للبنزين.

















