اختار فوزي لقجع فرصة حلوله معية وزراء حزبه وقيادته، ضيوفا على قلعته بالجهة الشرقية، وتحديدا مدينة بركان، ليرد منها على المدفعية الثقيلة للتجمعيين والاتهامات التي طالته كما قال، ممن كانوا بالأمس يشيدون به وبعمله الوزاري والحكومي، وذلك في إشارة إلى قيادات حزب الأحرار وبعض من وزرائه لم يذكرهم بالأمس.
وفي هذا السياق رد لقجع على الجدل المرتبط بتحميله مسؤولية استيراد الأغنام، متسائلاً: «هل تقول بأنني كنت طرفاً في استيراد الخرفان؟»، حيث شدد، كما قال، على “ضرورة التمييز بين توفير الاعتمادات المالية والقرارات التنفيذية التي تدخل ضمن اختصاص القطاعات الحكومية المعنية”.
وزاد لقجع في حديثه عن حدود مسؤولياته في فضيحة استيراد الأغنام، بأن تحديد المسؤوليات يقتضي الرجوع إلى اختصاص كل قطاع داخل الحكومة، وعدم اختزال مختلف العمليات التنفيذية في وزارة الميزانية.
من جهة أخرى دافع فوزي لقجع، الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية وعضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، عن اختياره الانخراط في العمل السياسي من بوابة «البام»، متسائلاً عن الأسباب التي تجعل ممارسة مواطن للعمل السياسي مصدر قلق لدى البعض، ومستغرباً تحول عبارات الإشادة التي كانت توجه إليه قبل التحاقه بالحزب إلى انتقادات مباشرة عقب اختياره الانخراط الحزبي.
وفي تقطيره للشمع على “الأحرار” والوعود التي أطلقوها على لسان غريمه رشيد الطالبي العلمي خلال انتخابات شتنبر 2021، قال لقجع بأن “الباميين يتعاقدون مع المغاربة عبر برنامج مفصل قدموه وعرضوه عليهم مؤخرا”، مضيفا ضمن نبرة من السخرية على وعود التجمعيين للمغاربة قبل ستة سنوات من الآن، بأن هناك من أعطى وعودا لكن المغاربة ولاد الناس ما طبقوش عليه العقوبة، وذلك في إشارة من لقجع إلى وعد الطالبي للمغاربة بتخصيص ألف وخمسة مائة درهم زيادة وألف درهم في التقاعد ، إل مقبطوهاش المواطنين مع حلول 2026 يجريو علينا بالحجر” وذلك وفق ما اعلن عنه رئيس مجلس النواب والقيادي بحزب أخنوش خلال وعود انتخابات شتنبر 2021.
🔶((فيديو لقجع من بركان )) 👇

















