منذ أكثر من سنة من الآن أعاد إلى الواجهة مقطع فيديو متداول عبر وسائل التواصل الاجتماعي، العين الكبريتية بضواحي قرية با محمد بإقليم تاونات، بعدما ظهرت سيدة في الشريط تدعي أن مياهها تشفي من مرضي الضيق التنفسي والحساسية والأمراض الجلدية .
الفيديو الذي حقق انتشارا واسعا ، جعل من العين اليوم محجا يوميا للزوار القادمين من المدن القريبة ، بحثا عن العلاج والشفاء وذلك في غياب أي تحاليل مخبرية من طرف الجهات المختصة للتأكد من صلاحية مياهها للشرب ، وتجنبا لما يمكن أن تسببه من أخطار على صحة المواطنين .
ورغم عدم وجود أي دليل علمي يثبت صحة ما تداولته صاحبة الفيديو ، الذي أثار ضجة كبرى على المستوى الوطني، عرفت العين إقبالا متزايدا وازدحاما كبيرا للزوار الذين يتوافدون عليها محملين بالعبوات البلاستيكية لملئها عن آخرها بعد ارتوائهم من مائها الكبريتي .
`ويبقى السؤال مطروحا حول مسؤولية الجهات المعنية في التدخل العاجل لإخضاع مياه العين للتحاليل الضرورية ، لحماية المواطنين من مغبة الإرتواء من مياه يجهل الجميع لحد الآن مدى تأثيرها على الصحة العامة، وإذا ما تبث أن العين شبيهة بمياه العيون الكبريتية المنتشرة في مجموعة من المناطق ، وأنها تحتوي على مواد معدنية صالحة للشرب ولها تأثير إيجابي على مجموعة من الأمراضي كما أشيع عبر الفيديو.
من جهة أخرى يطالب سكان المنطقة التي توجد بها هذه العين، بالتدخل لتأهيلها وإصلاح المقطع الطرقي المؤدي إليها، وذلك بهدف خلق مناخ اقتصادي في محيطها يساهم في التخفيف من الفقر والهشاشة اللتين تعاني منهما المنطقة منذ سنوات ، مع استثمار موردها الطبيعي لتتحول إلى قطب سياحي وعلاجي تستفيد منه الجماعة والساكنة .ويضمن عملا قارا لشباب المنطقة .


















