في أجواء أكاديمية احتفالية طبعتها روح الاعتراف بالكفاءة والاحتفاء بالتميز، احتضنت كلية الآداب والعلوم الإنسانية التابعة لجامعة القاضي عياض بمراكش، يوم أمس الأربعاء 15 يوليوز 2026، حفل التميز الخاص بالموسم الجامعي 2025-2026، بحضور مسؤولين جامعيين وأساتذة وطلبة وأسر المحتفى بهم.
وعلى هامش هذا الموعد السنوي، أوضح الدكتور عبد الجليل الكريفة، عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية، أن جامعة القاضي عياض، راكمت مكتسبات أكاديمية وبحثية جعلتها تحافظ على حضورها المتميز على المستويين الوطني والدولي، مشددا على أن النتائج التي تحققها الجامعة هي ثمرة رؤية استراتيجية تقوم على ترسيخ الجودة في التكوين، وتشجيع البحث العلمي، والانفتاح على محيطها الاقتصادي والاجتماعي، إلى جانب تعزيز التعاون الأكاديمي مع مؤسسات جامعية ومراكز بحث داخل المغرب وخارجه.
وزاد العميد بأن جامعة مراكش تمكنت، خلال السنوات الأخيرة، من تعزيز إشعاعها العلمي، بفضل انخراط مختلف مكوناتها من أساتذة باحثين وأطر إدارية وتقنية وطلبة، في تنزيل مشاريع أكاديمية وبحثية تستجيب للتحولات التي يعرفها التعليم العالي، وتسهم في الارتقاء بجودة التكوين والابتكار.
وبخصوص حفل التميز المنظم، قال ذات المسؤول الجامعي، بأنه لا يقتصر على تكريم الطلبة المتفوقين، بل يمثل محطة سنوية لترسيخ ثقافة الاستحقاق والاعتراف بالمجهود، وتحفيز الطلبة على مواصلة مسارهم العلمي بروح المسؤولية والإبداع، باعتبار أن الرأسمال البشري المؤهل يظل أساس التنمية وبناء مجتمع المعرفة.
وأضاف أن الكلية تواصل تطوير عروضها البيداغوجية، وتشجيع البحث العلمي، ودعم المبادرات الطلابية، وتعزيز انفتاحها على الفاعلين المؤسساتيين والاقتصاديين والثقافيين، بما ينسجم مع التوجهات الوطنية الرامية إلى تحديث منظومة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار.

















