نقل رمال شاطئ الوليدية من طرف مشروع سياحي يثير القلق !!
شرعت إحدى المقاولات الخاصة في إزالة جزء من الرمال الذهبية بشاطئ الوليدية، وذلك تحت غطاء توسيع مشروع سكني سياحي لفائدة إحدى المؤسسات البنكية الخاصة، والتي اقتنت مؤخرا نفس المشروع من مؤسسة بنكية أخرى، بحسب ما كشفت عنه مصادر قريبة من الموضوع.
ولعل ما أثار زوبعة كبيرة بمدينة الوالدية، هو أن المقاولة التي تعاقدت معها المؤسسة البنكية لإتمام أشغال المشروع السكني السياحي، قامت بنقل الرمال الذهبية من الشاطئ إلى مكان آخر بعيد عن الموقع، وذلك بدون وضع أي لوحة تتضمن معطيات تقنية بشأن طبيعة المشروع و مكوناته وكذا اسم الشركة المكلفة بالأشغال.
ويسود وسط ساكنة الوالدية ومرتادي شاطئها، فرضيات تعرض الأكوام من الرمال التي يتم نقلها في ظروف يكتنفها الغموض من موقع المشروع السياحي الخاص بمؤسسة بنكية، لشبهة السرقة والنهب لفائدة “لوبيات”الرمال الذهبية، لا سيما أن الطلب على رمال الوليدية مرتفع جدا في السوق الوطني لفائدة مشاريع البناء، زيادة على كون الموقع موضوع نقل الرمال نحو وجهة مجهولة، يعتبر غير محروس حسب ما أكدته مصادر محلية.
وكان باشا مدينة الوليدية، قد تحرك نهاية السنة الأخيرة، حيث أوقف المقاولة المتعاقد معها، بسبب عدم احترامها المساطر القانونية المتعلقة بالبناء في الفضاءات والوعاءات العقارية الموجودة بجانب البحر، وهو ما تسبب في الإضرار بالبيئة من خلال رمي مخلفات الهدم والبناء بالشاطئ.
من جهة أخرى يطرح ما يجري بورش المشروع السكني والسياحي الملوك لمؤسسة بنكية بشاطيء الواليدية، العديد من الأسئلة حول التراخيص القانونية للمؤسسة والشركة المتعاقد معها لإنجاز الأشغال، وكذا الكشف عن النقل الغامض لكميات من الرمال الذهبية إلى خارج الموقع المحاذي للشاطئ، فهل تتدخل السلطات المحلية لفتح أبحاثها لتحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات في حال ثبت أي تورط في التحايل على قانون التعمير والبناء، وكذا فرضية استغلال الأشغال لوضع اليد على كمية من رمال شاطئ الواليدية ونقلها إلى أمنكة مجهولة.

















