مع كل زلة لسان تمس جهات عليا أو شخصيات سامية، يسارع بنكيران إلى الاعتذار عنها بعدما يتم توظيفها سياسيا وإعلاميا، آخرها عبار ة”قندوح” والتي صدرت عنه مؤخرا خلال لقاء تواصلي لحزب العدالة والتنمية بمدينة الصويرة، حيث جاءت ذات العبارة في سياق شكوى الأمين العام “للبيجدي” رئيس حكومة سابق، من تخويف المغاربة والسياسيين باسم شخصيات نافذة في المحيط الملكي.
وفي هذا السياق نشر هذا اليوم الخميس 9 يوليوز 2026، عبد الإله بنكيران باسمه الشخصي، على حسابه بالفيسيبوك، تدوينة أعلن فيها عن اعتذاره وسحبه لعبارة”قندوح” والتي نطق به في لقاء الصويرة وأعقبها حينها بضحكته المشهورة، فيما تشبث بنكيران في مقابل ذلك، كما قال، بكل ما ورد في كلمته بتجمع حزبه في الصويرة،ويقصد بذلك “الميساجات” المشفرة والمباشرة التي أرسلها من هناك إلى جهات مختلفة.
وقال بنكيران، في تدوينته والتي دونها باسمه الشخصي وليس بصفته الحزبية، “أنا الموقع أسفله عبد الإله ابن كيران، وإذ أتمسك بكل ما قلته في كلمتي بمدينة الصويرة إلا كلمة قندوح، فإنني أسحبها وأعتذر عنها.”
وكانت عبارة”قندوح”والتي فهم منها بأنها موجهة لمحيط الملك خصوصا مستشاريه ممن يرتبطون بالسياسة وأحزابها، قد أثارت الجدل بعد تجمع الصويرة، حيث انتقد حينها بنكيران لجوء خصوصه السياسيين إلى توظيف اسم المؤسسة الملكية ومحيطها في الصراع السياسي، حيث شدد الأمين العام “للبيجدي”من الصويرة، أن “الملك واحد هو الملك محمد السادس ”، وأن “الملك هو ملك المغاربة أجمعين” والسلطة تتمركز في المؤسسة الملكية”، لافتا إلى أن ” دور الملك يتمثل في الحفاظ على التوازن ومنع أي جهة من الاستحواذ على المال أو السلطة”.
و شدد بنكيران، خلال الكلمة ذاتها، على أن المسؤولين والفاعلين السياسيين باتوا مطالبين بتحمل مسؤولية مواقفهم بأسمائهم الشخصية، والقطع مع ظاهرة التحدث أو التحرك باسم المؤسسة الملكية.

















