ليلة الثلاثاء-الأربعاء الأخيرة (17/16 يونيو 2026)، وعلى أرضية ملعب نيويورك جيرسي وخلال قمة كروية لحساب الجولة الأولى من منافسات المجموعة التاسعة ضمن كأس العالم، وبفضل الخبرة في إدارة اللحظات الحاسمة، تمكن المنتخب الفرنسي بقيادة عميده كليان مبابي من الفوز على وصيف بطل إفريقيا منتخب أسود التيرانغا السينغالي بحصة (3-1) .
وبالعودة إلى مجريات المباراة فقد بدأها المنتخب الفرنسي ببطىء ، إذ نجح رفاق ساديو ماني وخصوصا على مستوى وسط الميدان من السيطرة وكبح جماح الهجوم الفرنسي بل تم عزل كل من مبابي وديمبلي ، وكانوا الأفضل والأكثر خطورة لكن افتقدوا للفعالية والنجاعة أمام المرمى ، لكن وخلال الشوط الثاني كشر الديكة عن المخالب حتى لا نقول الأنياب ، إذ انهار المنتخب السينغالي كليا ، وبدأت الآلة الفرنسية في الاشتغال بجدية ، ليتمكن مبابي من افتتاح التسجيل بعد تمريرة مليميترية من اوليسي، ليضيف البديل باركولا من إضافة هدف ثاني بعد تمريرة ذكية من رابيو، وفي الوقت الذي قلص إبراهيم مباي النتيجة لصالح السينغال عقب تسديدة قوية ، اطلق مبابي رصاصة الرحمة على كتيبة بابي ثياو ، وينهي احلام منتخب كان يمني النفس بإعادة تكرار سيناريو نسخة 2002 .

















