
تشكل مدينة مولاي إدريس زرهون (الواقعة على بُعد 20 كيلومترًا من مكناس و60 كيلومترًا من فاس)، حجر الزاوية لتاريخ المنطقة، فهي تجمع بين الإرث الإسلامي كمهد لأول دولة إسلامية بالمغرب، وبين وليلي (فولوبيليis ) المجاورة لها، والتي يصفها زوارها وقبلها المؤرخين والباحثين، “بالجوهرة والمهد الأبرز للحضارة الرومانية”.
فعلى الرغم من المكانة التاريخية والسياحية التي تميز المنطقة، فإنها مع الأسف تعاني من التهميش والإقصاء، ليبقى المعطى المثير في تدبير شؤنها المحلية، هو غرق المنطقة في النفايات، وذلك بسبب غياب شركة لتدبير قطاع النظافة.. تفاصيل أوفى تطلعون عليها عبر الفيديو المرفق والمنشر بأعلى هذا التقديم، حيث كشفت مرشدة سياحية ابنة المنطقة، عن معطيات مثيرة حول واقع حال مدينتها..متابعة ومشاهدة ممتعة ومفيدة لمتابعي “الميادين” ومشاهدي قناتها على “اليو-توب)).
















