استبشر الشباب وكل الفاعلين الجمعويين بجماعة الصميعة ، ببناء مركب سوسيوثقافي للقرب بشراكة بين الجماعة ووزارة الشباب و الثقافة والتواصل والتي رصدت له ميزانية قدرها 2294292.00 درهم، حيث مرت حتى الآن أزيد من سنة واحدة عن انتهاء أشغال انجازه، لكنه ما يزال مغلقا، فيما تبدو مراسيم تدشينه مجهولة الموعد.
و المثير في قصة هذا المركب السوسيوثقافي الموقوق التنفيذ لاعتبارات تعلمها الجهات المعنية به، جرى بناؤه وفق المعطيات التي حصلت عليها”الميادين”، بمعايير ذات جودة عالية وبتصميم يضاهي في جماليته أحسن المركبات على الصعيد الوطني، وهو ما جعل شباب جماعة الصميعة وفاعليها الجمعويين يحلمون بتشغيل هذا الركب وفتح أبوابه ليكون في غياب مرافق تستهدف الشباب بالجماعة لبنة أساسية لتكريس الفعل الجمعوي والثقافي والفني ، وإحياء الموروث الثقافي لمنطقة بني وراين بكل روافدها وأفخادها وقبائلها .

من جهتها كشفت مصادر قريبة من موضوع هذا المركب العاطل، بأن تأخر افتتاحه على الرغم من مرور أزيد من عام عن انتهاء الأشغال فيه، راجع لعدم تجهيزه من قبل مصالح وزارة الشباب و الثقافة والتواصل ، الشيء الذي حوله إلى هيكل إسمنتي يعطي انطباعا سيئا عن التسيير العشوائي في تدبير مرافق الدولة .
وزاد نفس المصدر، بأنه على الرغم من المراسلات التي بعث بها رئيس جماعة الصميعة، عزيز كوسكوس لوزارة الشباب والثقافة والتواصل لتجهيزه ، إلا أنها رفضت ذلك بدعوى عدم مطابقة البناية لدفتر التحملات الموقع عليه بين كل الشركاء وفق ما كشف عنه الرئيس، وهو الشي الذي أثار ضجة كبيرة بنفس الجماعة، حيث تساءل الرافضون لمبرر وزارة البامي للشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، عن غياب مصالح وزارته خلال مراحل انجاز بناية المركب السوسيوثقافي و تتبعها، قبل أن يأتي اليوم عند انتهاء الأشغال ومرور أزيد من العام عن ذلك ليعلنوا تحفظهم عن عدم مطابقة البناية لدفتر التحملات الموقع عليه بين كل الشركاء، وفق تعبير شباب و فاعلين جمعويين بجماعة الصميعة بإقليم تازة.

















