مشاهير يقتاتون على معاناة ضحايا الزلزل.. ومطالب بوضع حد لاستغلال المنكوبين
بعيدا عن أجواء الانخراط الإيجابي في عمليات التضامن الشعبي مع ضحايا زلزال منطقة الحوز أطل مع الأسف وجه غريب برأسه في قضية التعاطي السلبي مع هده المحنة، أبطاله مؤثرون بمختلف رتبهم على مستوى مواقع ومنصات التواصل الاجتماعي والدين تحولت تصرفاتهم غير المسؤولة الى مشاهد مست بنبل العمل التضامني الشعبي للمغاربة.
سعيدة شرف “وولد الشنوية”
وفي هذا السياق ومن مدينة الدار البيضاء أطلت علينا المغنية سعيدة شرف، وهي توثق بالصوت والصورة عملية اقتناء مساعدات لفائدة ضحايا الزلزال حيث رافقها الى أحد الأسواق الكبرى بنفس المدينة المدعو رضى والملقب بمواقع التواصل الاجتماعي ” بولد الشينوية”، إذ تكلف بتصوير سعيدة شرف خلال شراءها للتبرعات وهو يثني على تصرفها تجاه متضرري زلزال الحوز.
هدا ولقيت سعيدة شرف موجة انتقاد على تصرفها هذا معية مرافقها “ولد الشينوية”، فيما ردت سعيدة على ذلك بقولها، إن لجوئها الى عملية توثيق تبرعاتها من المواد الغدائية ومنتجات أخرى هو تحميل الجهة التي ستمنحها هدا التبرع مسؤولية إيصاله الى محتاجيه.

دنيا باطمة غير مرغوب بتبرعاتها في حي الملاح بمراكش
ومن مدينة مراكش لاقت الفنانة دنيا باطمة الرفض من ساكنة مدينة مراكش بالملاح، بعد حلولها بالمدينة الحمراء، لتوزيع تبرعات عينية اقتنتها كما قالت لفائدة أصحاب المنازل التي تضررت بأحياء المدينة العتيقة.
لكن باطمة تفاجأت بردود أفعال غير منتظرة من ساكنة حي الملاح بالمدينة القديمة في مراكش، حيث منعوها من الوصول إليهم وقاموا بطردها، وعي المشاهد التي وثقها بالصوت والصورة فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي، مما تطلب تدخل قائدة مقاطعة الملاح والتي طالبت دنيا باطمة وعائلتها بالرحيل ومغادرة الحي، لتفادي أي تطور عنيف قد يسفره رفض السكان تلقي مساعدات الفنانة المغربية.

كريمة غيث ولعنة “جغمة”من الحليب
و بإقليم تارودانت تعرضت الفنانة كريمة غيث لموجة هجوم من طرف المتتبعين لحملة التبرع إثر تصويرها لطفل من الناجين تطعمه قارورة حليب، حيث انتقدوا طريقة التشهير بأطفال أبرياء وإظهارهم بوجوه مكشوفة على مواقع التواصل الاجتماعي، من بينهم طفل بدوار “إمندال”من نفس الإقليم، التقطت له المغنية والممثلة المغربية صورة و هي تناوله الحليب.
واتهم الغاضبون كريمة غيث باستغلال مآسي منكوبي الزلزال وخاصة الأطفال للرفع من مشاهدات و”لايكات”صفحاتها على منصات التواصل الاجتماعي، فيما ردت بقولها أن” الهدف من طريقتها في التضامن مع أطفال الزلزال، هو إيصال نداءات عبر صفحاتها ومتابعيها بحثا عمن يتكفل بهم ،كما قالت بهم ويساعدهم على إعادة إيوائهم في منازل تحفظ كرامتهم”.


ناشط من الدار البيضاء على الانستغرام والتحرش بطفلة
من جهة أخرى وجد أحد النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، المدعو أيمن المنحدر من مدينة الدار البيضاء، نفسه وسط موجة غضب من طرف رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك بسبب تداول صورة تجمعه بإحدى الطفلات الناجيات بدوار”إمزناس”بإقليم تارودانت بعدما فقدت أفراد أسرتها، وقد طلب منها الناشط عبر ما نشره على “أنستغرام”، الزواج منها والعيش معه بالدار البيضاء، حيث نشر حوارا قصيرا جرى بينه وبين الطفلة البريئة بهذا الخصوص، قبل أن يتدارك فعلته المشينة ويعلن عن رغبته في خلق أجواء طريفة تنسي الضحايا والمغاربة حزنهم، فكان تبريره وفق منتقديه أكبر من زلته، لأن الظرف بحسبهم هو للتضامن والتآزر ومساعدة ضحايا الزلزال، وليس الترفيه والبحث عن “القفشات”بمناطق الطوارئ الإنسانية.



















