تتجه الأنظار نهاية الأسبوع الجاري إلى المشاركة القوية لأربعة أندية مغربية ستجد نفسها أمام تحدي بلوغ دور المجموعات على مستوى دوري كأس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم ( الفتح الرياضي ونهضة بركان ) ، وعلى مستوى دوري أبطال إفريقيا ( الجيش الملكي والوداد الرياضي البيضاوي ) .
الأندية المغربية الأربع تنتظرها مباريات حارقة وملغومة في الآن ذاته تلزمها اليقظة والحذر واستحضار الخبرة والدهاء التكتيكي ، إن هي أرادت تحقيق المبتغى والتواجد بقوة بدور المجموعات لتأكيد صحوة الكرة المغربية قاريا وعالميا .
* نهضة بركان : بعد النتيجة الايجابية التي حققتها كتيبة الإطار التقني الوطني أمين الكرمة (1-1) بالأدغال الافريقية بدولة نيجيريا أمام نادي بيندل، يضرب الفريق البرتقالي موعدا غذا الجمعة 29 شتنبر الجاري بالملعب البلدي ببركان مع مباراة الاياب برسم دوري كأس إفريقيا لكرة القدم، التي سيخوضها على أرضه وأمام جمهوره بمعنويات مرتفعة لتحقيق الأهم وهو المرور بأقل تكلفة إلى دور المجموعات وإعادة تألق الموسم ما قبل الأخير حين تمت معانقة اللقب .
* الفتح الرياضي الرباطي : بعد النجاة من فخ ومكر المخضرم عبدالحق بنشيخة الذي قاد فريقه نادي اتحاد العاصمة الجزائري لتحقيق التعادل الإيجابي من قلب ملعب مولاي الحسن بالرباط خلال مباراة الذهاب أمام الفتح الرياضي ، فجمال السلامي تنتظر مباراة عودة قوية يوم الأحد القادم فاتح أكتوبر بوهران ، لا تقبل القسمة على اثنين ، وعليه تحقيق الفوز او التعادل بأكثر من هدف إن هو رغب في الاستمرار ضمن منافسات المسابقة القارية ، وهو ما يؤكد أن الكتيبة الرباطية ستكون أمام اختبار صعب في مواجهة بطل النسخة الماضية وحامل كأس السوبر الافريقي على حساب نادي القرن الأهلي المصري من جهة ، ومن جهة ثانية أمام عقدة للمدربين المغاربة على مستوى المسابقات القارية اسمها عبدالحق بنشيخة ، لم يسبق لأي مدرب مغربي أن تفوق عليه ، فهل سيفك جمال السلامي العقدة ويثأر للتقنيين المغاربة .
* الوداد الرياضي البيضاوي : وصيف النسخة الماضية لعصبة أبطال افريقيا، أمامه فرصة الأرض والجمهور مساء يوم السبت 30 شتنبر الجاري لتجاوز عقبة حافيا كوناكري خلال مباراة إياب الدور التمهيدي الثاني وهو المحقق لتعادل ثمين بغينيا، وهي فرصة للتواجد كعادته ضمن الكبار في دور مجموعات المسابقة الأغلى قاريا .
* الجيش الملكي : قمة في الاثارة هي المباراة التي ستجمع كتيبة التونسي نصر الدين النابي بأبناء جلدته فريق النجم الساحلي التونسي الذي يحل بالمغرب من أجل الحفاظ على نتيجة الذهاب (1-0) ، لكن العساكر ليس أمامهم من خيار الا تجاوز الهزيمة الصغيرة والتأهل إلى دور المجموعات ، وذلك ليس بالصعب في ظل تواجد تركيبة بشرية ذات إمكانيات تقنية عالية ، بإمكانها صنع الفارق ، لكن يلزمها التركيز الجيد ، الانضباط التكتيكي والنجاعة التهديفية .

















